عودة بوتفليقة للجزائر اليوم

كان اهم قرار خرج به المربع المحيط بالرئيس بوتفليقة اثر اجتماعه الامس لتدارس الوضع بعد المسيرة المليونية يوم الجمعة، اصدار الامر لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالاعلان عن تقديم موعد عطلة الربيع وإخلاء الإقامات الجامعية، ويعتبر القرار اختبارا حقيقيا لمنظمي المسيرات والمظاهرات ضد العهدة الخامسة، وتراهن الدائرة المتحكمة في الامور على هذا الاجراء،لوقف مشاركة الطلبة في المسيرات خاصة وعلى استمرار الاخيرة بنفس الزخم مستقلا.
يتزامن ذلك مع انباء تتوقع عودة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى بلاده، اليوم، بعدما قضى عدة أيام في مدينة جنيف السويسرية، وبعد احساس السلطات السويسرية بالضغظ الممارس عليها بسبب وجود الرئيس في المستشفى الجامعي بجنيف، والذي عرف موجات من الزيارات والاتصالات بحثا عن الرئيس العاجز والمرشح لولاية خامسة.
 كما ان جهات حقوقية دولية دخلت على خط الاحداث في الجزائر وطالبت السلطات الصحية السويسرية بالكشف عن الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة.

لكن الاوساط الرسمية في الجزائر ،إلى حدود الساعة، عن تفاصيل هذه الرحلة،ولم تؤكد  اوتنفي الخبر الذي نشرته وسائل اعلام متعددة .ولا يزال الغموض يحيط بمكان تواجد رئيس الجزائر وحالته الصحية.

وكانت تقارير إعلامية كشفت، مساء الخميس الماضي، أن الرئيس الجزائري خرج من المستشفى الجامعي في جنيف، في اتجاه مصحة أخرى أو إلى بلاده، دون تأكيد، مشيرة إلى أنه يعاني من وضع صحي حرج.

وسبق لصحيفة “تريبون دو جنيف” السويسرية أن أكدت أن حياة بوتفليقة “مهددة بشكل مستمر”.

وفي فبراير الماضي، أعلنت السلطات الجزائرية أن بوتفليقة سافر إلى جنيف لإجراء “فحوصات طبية”.

وكشف موقع “تريبون دو جنيف” السويسري تفاصيل جديدة بشأن الحالة الصحية للرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة،وبالرغم من صمت المسؤولين في الجزائر بشأن مكان تواجد بوتفليقة، إلا أن “تريبون دو جنيف” قالت إنه ما يزال يرقد في المستشفى الجامعي بجنيف، مضيفة “لكنه قد يغادر قريبا”. 

وكشف المصدر أن صحة بوتفليقة هشة، حيث يعاني من أمراض عصبية وتنفسية، مشيرا إلى أنه حالته الصحية تتطلب رعاية مستمرة.

ووفقا لمعلومات الموقع، فإن حياة رئيس الدولة الجزائرية تبقى “تحت تهديد مستمر”، على اعتبار أن جهازه التنفسي “تدهور بشكل ملموس” ويتطلب رعاية متواصلة.

وتابع “ما يعاني منه بوتفليقة اليوم ناتج عن عمره المتقدم وعن السكتة الدماغية التي تعرض لها قبل سنوات، مما انعكس سلبا على وظائف جهازه العصبي”.

وتواصلت الصحيفة السويسرية مع الطبيب الجزائري، حوراسين بوراوي، الذي قال “من خلال آخر المشاهد التي ظهر فيها بوتفليقة، يبدو أنه يعاني من اضطرابات ذهنية ومفصلية”، مضيفة “حالته الصحية تمنعه من ممارسة عدد من الوظائف العادية”.

وكشف “تريبون دو جنيف” أن بوتفليقة يتواجد بالطابق الثامن للمستشفى الجامعي وسط حراسة أمنية مشددة، مضيفا “تم حجز كل الغرف المجاورة من أجل فرض السرية التامة على الرئيس”.

ويشرف فريق طبي كبير، مكون من سويسريين وجزائريين، على صحة الرئيس، من بينهم طبيبان جزائريان متخصصان في القلب والتخدير.

ويأتي هذا التقرير ليزيد الغموض بشأن صحة الرئيس البالغ من العمر 82 عاما، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، وكان قد تعرض لجلطة دماغية عام 2013 أضعفته بشدة. ومذاك، لم يظهر إلى العلن إلا نادراً.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button