ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم المسلح على قرية الفلان في مالي إلى 160 شخصا

أعلنت الأمم المتحدة امس  الثلاثاء نيتها إرسال فريق من محققي الجرائم وموظفي حقوق الإنسان وخبراء حماية الطفل إلى مالي، للتحقيق في مقتل أكثر من 150 شخص ثلثهم من الأطفال بوسط مالي.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني إن المذبحة التي وقعت بمدينة “أو غاساغو ” استهدفت بشكل أساسي أفراد من عرقية “الفولان” مضيفة أن “الهجمات الفظيعة” تشير إلى تزايد حالات القتل في إطار دائرة العنف الذي تسبب في مقتل 600 شخص وتشريد الآلاف منذ مارس الماضي.

وتابعت المتحدثة أن الهجمات بدا أنها مدفوعة بجهود القضاء على الجماعات المتشددة الناشطة في مالي.

من جهة اخرى ،ارتفعت، الثلاثاء، حصيلة قتلى الهجوم المسلح نفذته قبيلة “الدوجون” على قرية لقبائل “الفولاني” وسط مالي، السبت، إلى 160.

وكشفت وسائل إعلام محلية عن الحصيلة الجديدة استنادا إلى تقارير رسمية، بالتزامن مع إجراء رئيس البلاد، إبراهيم بوبكر كيتا، زيارة إلى المنطقة.

وتعهّد “كيتا” باستعادة الأمن في المنطقة. مشيرا إلى مشاهدته جثث أطفال وشيوخ، وبقايا منازل أحرقت.

وقال: “يذكرني هذا المشهد بماض مروع كنت أظن أننا تجاوزناه”.

وأفادت صحف محلية أن الحكومة قررت حل ميليشيات الصيادين التقليديين لقبيلة “الدوغون” ، التي توجه إليها أصابع الاتهام بالمسؤولية عن الهجوم.

وأعلنت السلطات إخلاء القرية بالكامل وتأمين الاحتياجات الغذائية والدعم اللازم لضحايا الهجوم.

 

 

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تحقق أيضا
Close
Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.