“الجامعة العربية” او المنظمة العنصرية الفاشلة: ما جدواها ؟

اختتمت قمة العرب بتونس العاصمة، وكأنها لم تبدأ، عبث تكرار اجتماعات بروتوكولية لا تفيد في شئ ولاتضيف سوى المزيد من الخلافات بين روادها.

العرب اجتمعوا في تونس لمناقشة اوضاع، هم لا يملكون لها حلول، بقدر قدرتهم على إضافة المزيد من البهارات عليها لتعقيدها  أكثر، العرب في عالمهم والعالم في عالم آخر، عالمهم احلام نائم في العصور الحجرية، بينما العالم يعيش واقعه اليوم بكل مستجداته.

اعتمدوا في تونس  “إعلان تونس” وقبله في السعودية ” اعلان الظهران” حضروا قادة دول ورؤساء وفود الدول الأعضاء بالجامعة ،وهم متنافرون ومتعاندون،  لا يملكون اجوبة لأي من الاسئلة التي يواجههم بها حاضر شعوبهم ، قسموا سوريا  البعثية قبل ان يعلقوا عضويتها ، وهم الان متنازعون حول ارجاعها الى جامعتهم المشتتة.

تلو بلاغا فجا،مضحكا، ساذجا،وسموه: قرارات تتعلق، بالتطورات في فلسطين وسوريا وليبيا واليمن ولبنان والسودان والصومال والتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومعاناة النازحين واللاجئين في المنطقة العربية، ومكافحة الإرهاب، وتطوير جامعة الدول العربية.

يبقى التساؤل مطروحا، حول اي فائدة ترجى من مثل هذه الاجتماعات؟ بل اية فائدة تعود على بلدان الأعراب ومن التصق بهم من غيرهم من منظمة كهذه؟

لماذا تصرف دول مئات الملايير لسداد حصتها في ميزانية منظمة ليس لها وزن او دور؟

ألم يحن الوقت للاعلان صراحة عن فشل مثل هذه المنظمات القائمة على الميز العنصري والغير ذات جدوى؟

اليس الأجدر بالدول صرف تلك الميزانيات على خلق مناصب شغل لشبابها وتطوير بنيتها التحتية ، بدلا من صرفها على منظمة فاشلة لا طائل منها؟

على الانصاري

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك