تحقيق مخطوط البُرد النعيم في نسب الأنصار خطباء تريم

الحمد لله لمن وهبنا العلم نوراً هاديا، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
في بحثي هذا تناولت (تحقيق مخطوطة البرد النعيم ) ولن يعد هذا الموضوع جديداً , بل نجد أنه تناوله الكثيرون سواء من العلماء المعاصرين أو القدماء والباحثين، حيث أبدى كل باحث جهده في تحقيق المخطوط محاولاً الوصول إلى نتائج أقرب إلى الكمال .
الهدف من هذا التحقيق هو أن نقوم بدراسة (المخطوط البرد النعيم ) وأن نضع أيدينا على كافة النقاط التي نستفيد منها ونسد الخلل والنقص، بعدما لجأنا إلى الاستعانة بالعديد من الكتب والمراجع التي تم فيها تناول هذا الموضوع, لكي نخرج كل علم يخص الأنصار
والمخطوط تتكلم عن نسب الأنصار خاصة بيت الخطيب في منطقة حضرموت – مدينة تريم ومالهم من شرف في العلم والنسب , والفكرة أثناء التحقيق ذكر بعض قواعد ومناهج لضبط وتحقيق المخطوطات التي تساعد على التحقيق من الناحية العلمية , والطريقة المتبعة في التعريف بالمخطوط وهي ( اسم المخطوط – نسبته للمؤلف – سبب التأليف – موضوع المخطوط – منهجية المؤلف – مصادره ), وذكر بعض الآثار التي لازالت باقية إلى اليوم وهي شاهدة على وجودهم نسلا بعد نسل ,وذكر شيئاً من علمائهم .
* التدقيق في تاريخ كتابة الوثيقة، وهل هذا التاريخ يتلاءم مع اللغة التي كتبت فيها والمفردات التي استخدمت بين سطورها .
* التأكد من كاتب الوثيقة فيما إذا كان بالفعل قد عاش في فترة كتابة الوثيقة. *التأكد وفحص نوع الورق ونوع الحبر المستخدم ولونه والخط الذي خطت فيه الوثيقة، فأنواع الورق والحبر والخطوط دلائل حسية هامة على الفترة التي كتبت فيها الوثيقة .
* مقارنة الوثيقة أو المخطوط المنسوخ بمخطوط آخر للمؤرخ نفسه قد يوجد في أماكن أخرى بخطه نفسه أو بخط سواه.
* التعريف بالمخطوط، اسمه، هل هو بعنوان أم بدون عنوان، أهميته، مصدر المخطوط (مركز توثيق، متحف، مكتبة، شخص معين، مكتبة خاصة) اللغة التي كتب بها المخطوط، نوع الخط الذي كتب فيه ولون الحبر المستخدم وصنفه، نوع الورق المدون عليه وسماكته، رقم صفحاته، وهل هو مرقم أم بدون ترقيم ؟ قياس الصفحات طولاً X وعرضاً .

المطلب الاول : اسم الكتاب (وها أنا مسميه بكتاب البُرد النعيم في نسب الأنصار خطباء تريم، )
المطلب الثاني : نسبته للمؤلف (نسخة كتبت بقلم معتاد. سنة 1295هـ.60 ورقة – 25 سطراً 16.5 × 2.50 سم مكتبة الأحقاف – مجموعة الرباط 467 – تريم – الفقيه محمد بن عبدالله الخطيب .
المطلب الثالث : سبب التأليف
إما أن يكون طلب من شخص أو دعت اليه الحاجة .
(فإني لما رأيت هذه الدوحة الأنصارية والعصابة العبادية() ذوي المقام المنبري والوطن الحضرمي قليلة الأعداد كثيرة الإمداد، أحببت عند ذلك أن أجمع في نسبهم الشريف ومقامهم المنيف أنموذجاً لطيفاً بنية صالحة وإشارة واضحة , نعم- والجدير بهم قول بعض الأئمة الفحول، الذي لم يكن فيه خبل ولا ذهول: “والرجل الواحد يحصل المراد خير من ألف يكثر الأعداد”.
المطلب الرابع : موضوع المخطوط :
(ومرتبه بمقدمة : أما المقدمة ففي ذكر فضائلهم، ونشر شمائلهم من لدن آدم عليه السلام إلى ذكر جدهم أبي المجد التابعي أحمد بن الإمام الصحابي عباد،
, وغاشية() : الغاشية ففي ذكر أبي المجد أحمد المذكور، وولده، وولد ولده، وهلم جرا إلى نجله الشيخ الإمام عليٍّ، المعروف بمولى بئر الإبل()، وبنيه الثلاثة أقمار الزمان: الشيخ أحمد والشيخ محمد والشيخ عبدالرحمن() .
ثم أربعة ألوية فاشية : ، أما الأصل الأول : فهم الذين يقال لهم آل محمد بن علي، وهم آل الحوطة وآل هانيء، وفيهم لواءان()، وأما الأصل الثاني : الذي يقال لهم أيضا آل عبدالرحمن بن علي، وهم آل شهاب وآل الأخضر، وفيهم لواءان، وليس لهم سوى ذلك الأصلين، أعني الشيخين القديمين المتفرعين() إلى أربعة الفصول ذوي الأربعة الألوية المذكورة، إذ الآن لم يبق النسل إلا لهم، غير أن فصل آل الأخضر قد انقرض بالكلية من الذكر والأنثى .
, وخاتمة : وأما الخاتمة ففيما يتعلق بذكر جدهم الإمام الصحابي عبَّاد، وما بلغنا من خبر قتله وقبره المشهور للعباد .
المطلب الخامس : منهجية المخطوط :
· بدأ المؤلف في المقدمة بالآيات من القرآن الكريم التي تحث على التعارف ثم أورد الاحاديث النبوية منها الصحيح ومنها الضعيف ومن خلالها استدل على صلة الأرحام وما يترتب عليها من أجر .
· ذكر أن الأنصار من أشرف قبائل العرب وأكرمهم .
· ثم ذكر شيئاً من قصة خلق أبينا آدم عليه السلام إلى نوح عليه السلام وأولاده الثلاثة .
· ثم ذكر سبأ وهو عامر عبد شمس الذي أول من سبأ السبايا في الحروب وذكر أبنائه الملوك بعد سد مأرب .
· ذكر مسميات ملوك اليمن الحميريين مثل (تبع – الأقيال – الأذواء ) .
· ذكر قحطان من ولد أسماعيل عليه السلام واستدل عليها بالأحاديث النبوية .
· ذكر قبائل الأزد كثيرة، وهي جرثومة عظيمة افترفت على نيف وعشرين قبيلة، نذكر مشاهيرها، وهم جفنة ملوك الشام، أولاد علبة، الملقب جفنة بن عمرو مزيقياء، والأوس والخزرج، وهم الأنصار، وخزاعة، وهم أرباب البيت، والأوس والخزرج وخزاعة أولاد ثعلبة بن عمرو مزيقياء، وأسلم وبارق وأَلْمع()، هؤلاء أقرب قبائل الأزد إلى جفنة، ويجمع هؤلاء كلهم عمرو بن عامر() مزيقياء صاحب السد .
· ذكر شمائل وكرم الأوس والخزرج قبل الاسلام وأورد على ذلك قصصاً وأمثلة .
· ذكر قصة زواج هاشم القرشي من سلمى بنت عمرو النجاري وإنجاب عبدالمطلب ( شيبة الحمد) .
· ذكر فضائل وشمائل الأنصار في الاسلام بذكر الآيات التي مدحتهم وأثنت عليهم , مع استدلال بالاحاديث النبوية , وذكر فضائل بعض الصحابة .
· تطرق إلى حديث القلة (أنهم يكونون كالملح في الطعام) ثم أورد قصة لأحد أجداده مع السلطان مسعود بن يماني , ثم أكد المؤلف بقوله (وقد صدق، إذ لم يعرف اليوم في إقليم اليمن بناحية حضرموت من السادة الأنصار ذو نسب صحيح، وحسب رجيح غير هذه الدوحة العبادية، والعصابة الأنصارية() ، ذووا المقام المنبري والوطن الحضرمي ) .
· ذكر في منهجه أنه صوفي الطبائع , وأشعري العقيدة, وشافعي المذهب , وكان واضح لذلك وجلي في قصائده .
· ذكر بتبجيلهم وتعظيمهم علماء حضرموت لفضلهم السابق ومجدهم اللاحق أمثال : الفقيه أحمد بن عبد لرحمن بن علوي بن محمد مرباط باعلوي() ,الشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن سالم أبو وزير, والشيخ عبدالله بن علوي بن الفقيه المقدم محمد بن علي علوي () , والشيخ الإمام الفقيه فضل بن عبدالله بن الفقيه فضل الشحري السعدي() , ومنهم الشيخ عبدالله بن أبي بكر العيدروس علوي() .
· ثم خص أجداده بالذكر بعد تبجيل العلماء كما في الفقرة السابقة وقال : أشهر علماء وأعيان آل الحوطة من بيت الخطيب الأنصار العلامة عبدالله بن سليمان بن الإمام أحمد بن الشيخ علي الخطيب، إذ أشهر من نار على علم .
· ذكر فصل في نسب جدهم أبي أحمد عباد بن بشر رضي الله عنه، وذكر مشهده، ومن نص عليه من أئمة العباد (فهو أبو الربيع الصحابي عباد بن بشر الأنصاري بن وَقْش بن زُغْبَة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل بن جُشَم بن حارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوسي الأنصاري ) , وفضائله وكراماته ومعاركه أولها معركة بدر وآخرها حرب الردة أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه , وقصة زوجته من آل عيسى من كندة وهي حامل بأبنه أحمد , وأما جدهم عباد بن بشر فإنه أرسله زيادبن لبيد البياضي رضي الله عنه ؛ لقبض الزكاة من أهل لسك القديمة، فاستولوا عليه، وقتلوه، وأرادوا إحراقه، غير أن الله سبحانه وتعالى غار عليه، وأمر الملائكة عليهم السلام أن ترفعه من بينهم، وتدفنه في كهف جبل اللسك()، وهو الآن مشهور بالزيارة كالنبي هود في حضرموت() .
· ذكر تراجم لأجداده من أحمد بن عباد عم 43هـ إلى عصر والده عام 1000هـ مع ذكر تواريخ وفاتهم ومكانتهم العلمية والعملية , وأفرد لكل عالم ترجمة خاصة به وشيوخهم .
· ثم ذكر أبنه أبي المجد المقدم التابعي أحمد بن الشيخ الإمام أبي الربيع الصحابي عباد بن بشر الأنصاري، وذكر ولده، وولد ولده، وهلم جرا إلى نجله الشيخ الإمام علي المعروف بمولى بئر الإبل()، وبنيه الثلاثة أقمار الزمان الشيخ أحمد, والشيخ محمد, والشيخ عبدالرحمن() .
· ثم ذكر أن جده أحمد تزوج من بني كندة فأولدها الشيخ سليمان فبنى مسجده المعروف الآن بمسجد مولى الوعل (تأسس في القرن الأول الهجري وذكر بعضهم أنّ تأسيسه في سنة 43هـ تقريبا أسس هذا المسجد سليمان بن التابعي الجليل أحمد بن عبّاد بن بِشْر الأنصاري الأوسي.كما أنّ له أسماء أخرى كمسجد الخطباء ومسجد الأنصار ومسجد الوعل أو مولى الوعل فأما تسميته بمسجد مولى الوعل فلعل السبب في ذلك أنّ الشيخ علي بن محمد المعروف بصاحب الوعل المتوفى سنة 641هـ قد هدمه وعمره ثانيا ووسعه فقيل له مسجد الوعل على حذف المضاف أي مسجد صاحب الوعل.ولا يزال هذا المسجد محافِظاً على أصالته التقليدية القديمة وعمارته الطينية الأصلية وقد عُمِرَ هذا المسجد عدّة مرات منها عمارة الشيخ الفقيه العلامة عمر ابن عبد الرحمن بامصباح سنة 916هـ عمَّر منارته وأحدثَ فيه الباب النجدي . وعُمِرَ أيضاً سنة 1300هـ بنظر العلامة أحمد بن أبي بكر الخطيب وعُمِرَ أيضاً ورُمّم بعد ذلك عدة مرات منها عمارته وتوسعته في سنة 1347هـ بنظر الشيخ علي بن عبدالرحمن الخطيب صاحب مسجد الأنوار حيث قام بتوسعة ضاحيته الشرقية.أما آخر عمارة للمسجد فكانت سنة 1410هـ بنظر العلامة عمر بن عبدالله الخطيب المتوفى بتريم سنة 1419هـ وبتمويل من الشيخ عمر بن عبدالله بن أحمد الخطيب المتوفى بسنقافورة سنة 1418هـ . بن شهاب الدين , حامد بن محمد ,الدليل القويم في ذكر شيء من عادات تريم , مطبعة تريم الحديثة .
· قسم المؤلف بيت الخطيب إلى عدة أقسام وهي أصلان ولواءان , قال : (فصح لهم حينئذ أصلان، ثم إن شاء الله تبارك وتعالى من كل أصل فصلان، أما الأصل الأول : فهم الذين يقال لهم آل محمد بن علي، وهم آل الحوطة وآل هانيء، وفيهم لواءان()، وأما الأصل الثاني : الذي يقال لهم أيضا آل عبدالرحمن بن علي، وهم آل شهاب وآل الأخضر، وفيهم لواءان، ويجمع الكل الشيخ الإمام ذو الفضل والمجد الأثل عليّ المعروف بمولى بئر الإبل السابق ذكره، قلت: وليس لهم سوى ذلك الأصلين، أعني الشيخين القديمين المتفرعين() إلى أربعة الفصول ذوي الأربعة الألوية المذكورة،إذ الآن لم يبق النسل إلا لهم، غير أن فصل آل الأخضر قد انقرض بالكلية من الذكر والأنثى، هذا ولست اشترط تقديم الأسن على الأصلح، بل تقديم الأصلح والمنقرض إلا إذا ألحدت المرتبة فيهم، وذلك كما جرى عليه غالب أهل العلم لهذا الفن رضي الله عن() الجميع ونفع بهم آمين ) , وأما الشيخ أبو النعم الفقيه محمد بن الشيخ علي مولى الوعل ، وله من الولد ابنان: الشيخ الإمام أبو الأولياء علي الشهير بمولى بئر الإبل، والسيد أحمد انقرض عقبه , علي المعروف بمولى بئر الإبل له من الولد أربعة، ثلاثة بنين وبنت، أما البنون فهم الشيخ أحمد , والشيخ محمد , والشيخ عبدالرحمن , أما أحمد وله من الولد أربعة: ابنان وبنتان: أما الابنان فهما الشيخ عبدالله جد آل الحوطة الآتي ذكرهم في اللواء الاول، والشيخ أحمد جد آل هانيء في اللواء الثاني .
· وأما أصهارهم فهم (آل باعيسى – آل كتدة – آل طنة – الجبرتي القرشي – باعلوي – العيدروس ) ثم ذكر عبيد آل الخطيب وهم(آل أبي مختار وآل أبي مقشم )
· يذكر المؤلف خروج بعض علماء بيت الخطيب إلى المناطق الأخرى بل يذكر قبورهم .
· ذكر اتصال علماء بيت الخطيب بالسلاطين مثل ( سلطنة آل يماني – آل تميم – وآل كثير – الدولة الحبوظية )
· يذكر المؤلف أن له عادة يقول : (كان لي عادات أوراد، وأهديها إلى أجدادي واحدا بعد واحد، مبتدئا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم جدي الإمام الصحابي عباد بن بشر الأنصاري، حتى أنتهى إلى والدي ) .
· يذكر المؤلف جملة من المنامات أجداده , ويقص أحداث ما دار بينه وبين اجداده في المنام , حيث يستخدم بعض المصطلحات مثل ( زارني جدي – رأيته في المنام – بلغنا ) واستخدم المؤلف مصطلحات الصوفية مثل ( القطب الوجود – الغوث – المريد – صاحب الخرقة -)
· ذكر عدداً من معلمين القرآن الكريم من آل الخطيب حيث قال : ( فهؤلاء ستة عشر من أجلِّ فقهائهم ومعلميهم، ذكرناهم على سبيل الاستطراد والإجمال، وأما على سبيل التفصيل فهم كثيرون، يطول عددهم ) .
· ذكر أماكن قبورهم المشهورة في تريم , بمجنة الفريط قبلي الجبانة، ثم حث على زيارة القبور استدل بالآيات والأحاديث والترقيب فيها وقال : أولىً الناس بالزيارة والداك، ثم أقاربك، ثم أحبابك، ثم سائر المسلمين
المطلب السادس : مصادره في المخطوط
· نقل عن بعض العلماء ولم يصرح بمصدره .
· نقل عن بعض العلماء و صرح بمصدره , مثل تفسير البغوي , صحيح البخاري .
علمائهم :
الفقيه العالم العلامة خطيب المنبر الشريف التريمي أبو المكارم محمد بن سليمان بن أحمد بن الإمام الصحابي عباد بن بشر الأنصاري رضي الله عنه،
ومنهم الفقيه أبو الهدى علي بن إبراهيم الخطيب رضي الله عنه، ومنهم الشيخ الإمام أبو الفتح الفقيه علي بن محمد الخطيب عرف بمولى الوعل، رضي الله عنه،
ومنهم الفقيه النجيب سليمان بن أحمد الخطيب، صاحب كتاب مناقبهم رضي الله عنه، ومنهم الفقيه الوجيه عبدالرحمن بن محمد الخطيب صاحب الجوهر، رضي الله عنه،
ومنهم الفقيه النبيه عمر بن أحمد الخطيب المكنى شاب، رضي الله عنه،ومنهم الفقيه شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن علوي رضي الله عنه، ومنهم الفقيه النحوي الأثيل جدي أحمد بن عبدالله بن الشيخ علي الخطيب، رضي الله عنه، الزيلعي، قلت: هذه الثمانية الفقهاء ممن له باع في العلم، وأما المتفقهة فكثيرون،انتهى استطرادي.
وأما جدي الشيخ أحمد الجبرتي أبو خديجة أم الوالد ست البدور، فلقد نصَّ عليه الشيخ الإمام موسى بن أحمد الصريفي الذؤالي في كتابه تحفة ذوي الفطن بأخبار صلحاء اليمن، فقال في حرف الحاء: أحمد بن محمد العقيل القرشي الشيخ شهاب الدين أحمد الجبرتي صاحب المداجر، اشتغل في بدايته بالعلوم
اما المؤلفون هم :
1- الشيخ سليمان بن أحمد، وهو صاحب كتاب مناقبهم .
2- عبدالله بن أحمد بن الشيخ عبدالرحمن صاحب كتاب الجوهر الشفاف في أنساب الأشراف .
آثارهم :
مسجد الوعل : تأسس في القرن الأول الهجري وذكر بعضهم أنّ تأسيسه في سنة 43هـ تقريبا أسس هذا المسجد التابعي الجليل أحمد بن عبّاد بن بِشْر الأنصاري الأوسي.كما أنّ له أسماء أخرى كمسجد الخطباء ومسجد الأنصار ومسجد الوعل أو مولى الوعل فأما تسميته بمسجد مولى الوعل فلعل السبب في ذلك أنّ الشيخ علي بن محمد المعروف بصاحب الوعل المتوفى سنة 641هـ قد هدمه وعمره ثانيا ووسعه فقيل له مسجد الوعل على حذف مضاف أي مسجد صاحب الوعل.ولا يزال هذا المسجد محافِظاً على أصالته التقليدية القديمة وعمارته الطينية الأصلية وقد عُمِرَ هذا المسجد عدّة مرات منها عمارة الشيخ الفقيه العلامة عمر ابن عبد الرحمن بامصباح سنة 916هـ عمَّر منارته وأحدثَ فيه الباب النجدي . وعُمِرَ أيضاً سنة 1300هـ بنظر العلامة أحمد بن أبي بكر الخطيب وعُمِرَ أيضاً ورُمّم بعد ذلك عدة مرات منها عمارته وتوسعته في سنة 1347هـ بنظر الشيخ علي بن عبدالرحمن الخطيب صاحب مسجد الأنوار حيث قام بتوسعة ضاحيته الشرقية.أما آخر عمارة للمسجد فكانت سنة 1410هـ بنظر العلامة عمر بن عبدالله الخطيب المتوفى بتريم سنة 1419هـ وبتمويل من الشيخ عمر بن عبدالله بن أحمد الخطيب المتوفى بسنقافورة سنة 1418هـ .ولا توجد بهذا المسجد منارة حاليا غير أنّ بن شهاب في ((الدليل القويم)) ذكر بأنّه كانت له منارة تقارب منارة مسجد المحضار ولم يذكر صفة هذه المنارة ولا من أسّسها أو تاريخ إنشائها.وتوجد بالجانب البحري من المسجد زاوية قديمة كانت معمورة بالتدريس وتخرّج بها الكثير من حملة العلم الشريف وقد تولى التدريس بها من العلماء المتقدمين كثيرون منهم الإمام العلامة محمد بن عبد الله بن سليمان الخطيب صاحب كتاب ((البرد النعيم)) والعلامة الفقيه الشهير عمر بن عبد الرحمن بامصباح الكندي وغيرهم وهذه الزاوية مغلقة أبوابها . بن شهاب الدين , حامد بن محمد ,الدليل القويم في ذكر شيء من عادات تريم , مطبعة تريم الحديثة .
الدول التي عاصرهم بيت الخطيب الأنصار :
· سلطنة أو إمارة بني قحطان :
سلطنة آل كثير .
سلطنة بنو الدغار .
كتبه /د. ياسر حميد حامد الأنصاري

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك