مصرع 17 عسكريا نيجيري في كمين مسلح وأربعة مسيحيين كاثوليك في بوركينا فاسو

لقي 17 عسكريا نيجريا ، مصرعهم ، أمس الثلاثاء، وفقد أزيد من عشرة في هجوم بمنطقة «تنغوتنغو» ، غير بعيد من حدود مالي .

وحسب مصادر فإن جماعات مسلحة نصبت كمينا للجيش النيجري الذي كان يلاحقهم ، بعد محاولتهم تحرير سجناء “إسلاميين” في سجن قريب من العاصمة «نيامي».

وأكدت المصادر أن الجماعات المسلحة بعد فشلها في تحرير السجناء ، نصبت كمينا لقوات من الجيش كانت تتبعها في منطقة«تنغوتنغو»، وقطعت شبكات الاتصال،وسبق أن لقي جنود أمريكيون مصرعهم في نفس المنطقة عام  2017.

وفي بوركينا فاسو المجاورة ،قتل مسلحون أربعة مسيحيين كاثوليك في هجوم استهدف، الإثنين، مراسم دينية في شمال بوركينا فاسو، وفق ما أعلن مسؤولون في الكنيسة ، اليوم الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم كاتدرائية وغادوغو، في تصريح صحفي، إن مصلين كانوا يشاركون في زياح لتمثال السيدة العذراء في بلدة واهيغويا ، الاثنين عندما “قامت مجموعة من الإرهابيين باعتراض الموكب وقتل أربعة مصلين وحرق التمثال”.

وقالت وكالة الأنباء البوركينابية إن المهاجمين اعترضوا الموكب الديني. ونقلت الوكالة عن أحد المواطنين قوله إن المهاجمين “سمحوا للقاصرين بالمغادرة وقتلوا أربعة بالغين ودمروا التمثال”.

وقال رئيس مجمع أساقفة بوركينا فاسو والنيجر، بول اويدراوغو، أمام تجمع للأساقفة في واغادوغو “ (الإثنين) هاجم مسلحون مسيحيين كاثوليك ما أودى بحياة أربعة أشخاص”.

ويأتي هذا الهجوم  غداة قيام مجموعة من 20 إلى 30 مسلحا، وفق شهود، باقتحام الكنيسة الكاثوليكية في دابلو (شمال) الأحد المنصرم، حيث أطلقوا النار وقتلوا ستة أشخاص من ضمنهم كاهن.

وأضرم المهاجمون النار في الكنيسة وفي العديد من المتاجر ومقهى صغير قبل أن يتوجهوا إلى مركز صحي قاموا بنهبه وحرق سيارة الممرض الرئيس.

وعلقت الحكومة البوركينابية على هجوم الأحد ببيان قالت فيه إنها “تندد بهذا العمل الجبان وتشير إلى أنه بعدما فشلت الجماعات الإرهابية في خلق نزاع بين الطوائف عن طريق القتل المستهدف لزعمائها، ها هي تهاجم الدين في محاولة شريرة لتفريقنا”.

وتواجه بوركينا فاسو منذ أربع سنوات هجمات دامية تنسب الى جماعات متشددة .

وتركزت الهجمات أولا في الشمال ثم امتدت إلى العاصمة ومناطق أخرى وخصوصا شرق البلاد.

من جهة اخرى ،حثت  مالي الاتحاد الأوروبي على زيادة الدعم إلى دول منطقة الساحل الإفريقي، في ظل حدوث سلسلة من الهجمات المسلحة بالمنطقة.

وقال وزير الخارجية المالي، تيبيلي درامي، في تصريح إن سباقا مع الزمن، قد بدأ عقب الهجمات في وسط مالي وعبر الحدود في شمال بوركينا فاسو.

وأضاف الوزير المالي، «  إننا بحاجة إلى الدعم وإلى تسريع الإجراءات، ونحتاج إلى التعبئة الدولية بطريقة ملموسة ».

جاءت تصريحات  الوزير المالي، عقب اجتماع بين وزراء حكومات الاتحاد الأوروبي ودول الساحل الإفريقي الخمس (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد) اليوم في بروكسللبحث الوضع الأمني في المنطقة، أكدوا خلاله تصميمهم على العمل لمحاربى الجماعات « الإرهابية » واستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء.

 

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك