مسلحون يختطفون عمدة بلدية “غورغاجي”شمال البلاد

بوركينا فاسو تطالب ب”تحالف دولي” ضد الإرهاب في الساحل

أعلن في بوركينافاسو عن اختطاف عمدة بلدية “غورغاجي” بمحافظة “سينو” بولاية “الساحل”، شمال شرقي البلاد، من طرف مسلحين مجهولين، بحسب ما أكدت مصادر محلية لوسائل إعلام بوركينية.

وقد تم تأكيد عملية الاختطاف الخميس من طرف عضو في البرلمان استجوب رئيس وزراء البلاد، بشأن تجدد الهجمات الإرهابية وعمليات الاختطاف في الشمال.

وأدان الوزير الأول كريستوف ماري جوزيف دابيري في حديثه أمام البرلمان ما وصفها “الأعمال الهمجية”، مضيفا أنها تشمل “أخذ رهائن وطنيين وأجانب”.

وقد شهدت بوركينافاسو، قبل أيام مقتل 6 أشخاص بينهم كاهن، في هجوم على كنسية كاتوليكية في وسط شمال البلاد.

من جهة اخرى، أعلن وزير خارجية بوركينا فاسو، الفا باري، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي  الخميس، أن مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل الأفريقي “مسؤولية جماعية» وأنه “آن الأوان للمجتمع الدولي للنظر بإنشاء تحالف دولي ».

وقال « آلفا باري » الذي كان يتحدث باسم دول مجموعة الساحل الأفريقي الخمس (موريتانيا ،بوركينا فاسو، النيجر، تشاد، ومالي)، إنه يجب “التعامل” مع هذه الكوارث “بالحزم نفسه الذي تم في العراق وأفغانستان ».

وشدد على أن “الدول الأعضاء في المجموعة لن تنجح بمفردها”، وتحدث عن “كفاح من أجل بقائها”، مذكرا بأحداث الأسابيع الأخيرة: اختطاف فرنسيين، اغتيالات في كنائس، مقتل 28 جنديا في النيجر الثلاثاء.

وقدر أنه في الساحل “تبقى الجماعات الإرهابية ويتمدد التهديد في كل الأماكن”.

وطالب آلفا باري، أيضا المجتمع الدولي بإظهار “موقف واضح بما يخص حل الأزمة الليبية” في الوقت الذي “تبقى فيه” ليبيا “ملجأ” بالنسبة إلى “إرهابيين ومجرمين من شتى الأنواع ».

من جانب آخر، قالت الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا بينتو كايتا إن “قوة مجموعة الساحل المشتركة ليس بمقدورها أن تتحمل وحدها عبء المعركة ضد الإرهاب وتأمين استقرار المنطقة”.

وطلبت من مجلس الأمن توسيع الدعم اللوجستي الذي تقد مه الأمم المتحدة إلى هذه القوة التي أطلقت رسميا قبل عامين ولكن ها لا تزال تعاني نقصا في المعدات وقصورا عملانيا.

 

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك