134 ألف شاب وفتاة مغربية مستعدون للخدمة العسكرية

أعلن وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، أن نحو 134 ألف من شباب بلاده، أبدوا استعدادهم لخوض الخدمة العسكرية، إثر دخول قانون “التجنيد الإجباري” حيز التنفيذ بعد 11 عامًا من إلغائه.

جاء ذلك في بيان لوزارة الداخلية، اطلعت الأناضول على نسخة منه، بعد انتهاء التسجيل الذي امتد من 9 أبريل الماضي، حتى 7 يونيو الجاري.

وقال البيان إن “العدد الإجمالي للأشخاص الذين قاموا بالتسجيل بلغ 133 ألفًا و820 شخصًا، منهم 13 ألف و614 من الشابات، قمن من تلقاء أنفسهن بملء استمارة الإحصاء رغبة منهن في أداء الخدمة، أي بنسبة 10.17 بالمائة”.

وأعلن وزير الداخلية أن اللجان الإقليمية (حكومية) ستعقد اجتماعاتها، ابتداء من 17 يونيو الجاري، لحصر لائحة الأشخاص الذين تم إحصاؤهم خلال الفترة المذكورة والمؤهلين مبدئيا لأداء الخدمة العسكرية.

وأمر العاهل المغربي محمد السادس في فبراير الماضي، بـ”تجنيد 10 آلاف عنصر خلال السنة الجارية، على أن يتم رفع هذا العدد إلى 15 ألف مجند في السنة المقبلة”.

وخلال يناير الماضي، دخل قانون “التجنيد الإجباري” حيز التنفيذ في المغرب بعد 11 عامًا من إلغائه.

ويلزم هذا القانون المواطنات والمواطنين ممن بلغوا 19 عاما الالتحاق بالخدمة الإلزامية، ويحدد مدتها بـ 12 شهرا.وحدد القانون رواتب شهرية للمستفيدين من التجنيد الإجباري بين 1050 و2100 درهم (نحو 110 و220 دولارا).

وبدأ المغرب العمل بالـ”التجنيد الإجباري” عام 1966 والذي كان يمتد إلى 18 شهرا، ولم يكن يستثنى منه سوى الذين يعانون من العجز البدني، أو أصحاب المسؤوليات العائلية، أو طلبة الجامعات.

غير أنه في 2007 قرر الملك محمد السادس إلغاء هذه الخدمة الإجبارية، دون إبداء سبب، ومنذ ذلك الحين كان التجنيد يتم بشكل اختياري.

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك