رحمك الله الصحفي الشهم أبو احمد الأنصاري

صباح محزن ومؤلم ، كيف لا، والخبر والاول الذي يصلك هو وفاة ،حبيب الله الشهم الخلوق ومثال المروة والكرم والحب والمفتقد، وكل تلك الخصال التي عهدنها في اهلنا البسطاء ،الصافين ،المحبين للخير ، رحل عن هذه الدنيا بعد معاناة مع مرض لا يرحم وظروف حياة قاهرة تتوعدنا جميعا رغم تغافلنا لها.

غادرنا صباح اليوم السبت 22 يونيو، أب وأخ  وعم وصديق الجميع، الصحفي المقتدر والانصاري والصحراوي الشهم، موسى حبيب الله الانصاري.

هناك في اكادير المدينة التي احب،فوق شاطى انزا الجميل، حيث كان يحلم بتقاعد مريح وسط عائلته واصدقاءه وزواره ،فارق الحياة بعد معاناة مع مرض لم يجد سبيل للاستشفاء منه في ظل واقع صحي  عمومي كارثي وأخر خصوصي جشع لا يرحم.

الشهم موسى حبيب الله الانصاري، خريج الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة، وسليل الائمة الفقهاء بصحراء تنبكتو، واحد أعمدة تأسيس النواة الاولى للاعلام  في المملكة العربية السعودية، من خلال اشرافه على صفحات في جريدة المدينة لسنوات، قبل ان تجبره قوانين لا تمت للحق بصلة على وضع حد لمسيرته الفكرية المتميزة.

الشهير بين عائلته ومحبيه واصدقاءه ،بابو احمد، يرحل عنا الى دار البقاء ، كم هو محزن وكم هو مؤلم ،هذا الخبر؟

ابو عز ومختار ومحمد وصالح…….و …..، المحب لعائلته والمعتز بأصوله الصحراوية ،والذي يعد بيته ملتقا للكل ،  يأبى الى ان يستريح في المكان الذي احب.

انا لله وانا اليه راجعون، رحمك الله يابو احمد وغفر لنا ولك ولجميع موتى المسلمين وألهمنا وألهم ابناءك واصدقاءك الصبر.

مؤلم بالفعل فراقك يأبن حبيب الله.

 

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك