7محاور حول اداء المنتخب المغربي ضد ناميبيا

بطئ شديد في بناء الهجمات

بفوز صعب بدأ المنتخب المغرب مشواره في بطولة أمم إفريقيا بفوز مهم علي نظيره الناميبي بنتيجة 1-0، بتشكيل مكون من ياسين بونو في حراسة المرمي، المهدي بنعطية ورومان سايس قلبين دفاع، نبيل درار باك يمين، أشرف حكيمي باك شمال، يوسف آيت بناصر ومبارك بوصوفة ومهدي بوربيعة في منتصف الملعب، حكيم زياش جناح أيمن، نور الدين أمرابط جناح أيسر، يوسف النصيري مهاجم صريح، وبالشكل الخططي 4-3-3.

 

وتزامنًا مع بطولة كأس الأمم الإفريقية يقدم “الفجر الرياضي” فقرة ثابتة باسم “ملعب إفريقيا” لتحليل مباريات الكان بشكل مفصل وفيما يلي في 7 محاور نقدم تحليل فني وافي لمباراة المغرب وناميبيا :-

 

تشكيل غير متوقع وبداية مخيبة

– بدء هيرفي رينار المباراة بتشكيل وخطة مختلفين عن ما لعب به في المباريات التحضيرية قبل البطولة وكانت أهم التغيرات علي مستوي منتصف الملعب بإشراك كلًا من يوسف بناصر ومهدي بوربيعة للمرة الأولي بجوار القيمة الثابتة مبارك بوصوفة مع الاحتفاظ بكريم الأحمدي علي مقاعد البدلاء، التركيبة لم تظهر إنسجامًا كبيرًا وظهرت عملية صناعة اللعب والتسلسل بالكرة من منتصف الملعب متعثرة للغاية وعانت المغرب من بطئ شديد في بناء الهجمات.

 

إنسيابية في حركة الأطراف

– في ظل تعثر عملية البناء من العمق اعتمدت المغرب علي عمل الأطراف والتي أظهرت شغل تكتيكي كبير من رونار حيث داوم مرابط وزياش علي تبادل مراكزهم، وأثناء تواجد الكرة في الجبهة اليمني كان يتحرك أمرابط وهو الجناح الأيسر نحو الجبهة اليمني بينما زياش الجناح الأيمن كان يدخل لعمق الملعب مع تقدم الباك الأيمن درار، بينما في حالة تواجد الكرة في الجبهة اليسري كان يتوجه زياش لعمق الملعب لتوفير الدعم لمرابط مع خروج الباك الأيسر أشرف حكيمي في محاولة لمفاجئة الخصم والتحرر من الرقابة وإن كان هذا العمل لم يؤت نتائج فعلية علي أرض الميدان لكنه مؤشر علي تفكير رونار وعدم اعتماده علي الأساليب النمطية وأن لديه الكثير ليقدمه فنيًا خلال البطولة فقط ينتظر إيجادة اللاعبين لأدوارهم المركبة.

 

تحركات متنوعة في الكرات الثابتة

– عمل رونار التكتيكي لم يتوقف عند أدوار الأجنحة بل ظهر أيضًا في الكرات الثابتة حيث كان يظهر أمرابط رفقة أحد اللاعبين الآخرين متقدمين علي دفاع الخصم قبل تنفيذ الكرت الثابتة ثم يرجعون للخلف سريعًا وقت التنفيذ ويتقدم باقي اللاعبين في محاولة لأرباك وتشتيت الخصم، حتى في رميات التماس رونار كان حاضرًا حيث اعطى التعليمات للاعبين أثناء رميات التماس لناميبيا بالترحيل في ناحية الجبهة التي يتم تنفيذ فيها رمية التماس ليتواجد أكبر عدد من اللاعبين قادر لاستخلاص الكرة بشكل سريع وإن كان يعيب هذا الأسلوب أن نصف الملعب الطولي في الجهة الآخري التي لا تكون فيها الكرة يكون خاليا تمامًا من لاعبي المغرب وهو ما سيشكل خطورة إن استطاع أي فريق استغلال تلك المساحة.

 

حل التسديدات وسوء التنفيذ

– في ظل فشل المغرب في الوصول لمرمي ناميبيا اعتمدت علي التسديدات حيث كان لزياش النصيب الأكبر منها وسددت المغرب 17 كرة علي مرمي ناميبيا وهو عدد كبير للغاية لكن التنفيذ كان سيئًا فكانت 5 كرات فقط علي الرمي.

 

بوفال يصنع الفارق

– في الشوط الثاني ومع استمرار معاناة المغرب الهجومية تدخل رونار بإشراك بوفال بديلًا لمهدى بورابيعة لتتحول طريقة اللعب إلي 4-2-3-1 ليشكل خطورة كبيرة من عمق الملعب الذي افتقده المغرب في الشوط الأول خاصة مع انضمام كلًا من زياش وامرابط للعمق ليتشكل ثلاثي خطير علي الدفاعات الناميبية.

 

محاولة لتدارك الأخطاء

– بدخول بوفال وخسارة بوربيعة في منتصف الملعب وبالرغم من الظهور الهجومي الجيد لكن فقدت المغرب جزءًا كبيرًا من صلابتها الدفاعية لذلك قرر رونار التدخل بإشراك كريم الأحمدي بدلًا من يوسف آيت بناصر.

 

كيمويني يهدي الفوز لأسود الأطلسي

– رغم المحاولات العديدة والتي قوبلت بتألق شديد من الحارس كاذبوا فشلت المغرب في إحراز الأهداف ليتدخل رونار للمرة الأخيرة بإشراك خالد بوطيب بديلًا للنصيري في محاولة للأعتماد علي الكرات الثابتة والعرضيات لاستغلال طول بوطيب وبالفعل في الدقيقة 88 كان له ما اراد حيث جاء هدف الفوز عن طريق كرة ثابتة برأسية لكن لم تكن من نصيب بوطيب بل عن طريق اللاعب كيميوني في مرماة لتقتنص الأسود فوزا مهما في بداية مشوار البطولة.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك