تيناروين تقدم طبق موسيقي ساحر بالصويرة المغربية

أحيت مجموعة “تيناروين” مساء الجمعة، حفلا فنيا ضخما، بساحة مولاي الحسن بالصويرة، ضمن فعاليات الدورة الـ22 لمهرجان  “كناوة موسيقى العالم”.

وحج إلى المنصة الرئيسة للمهرجان، جمهور غفير، كان أغلبهم من عشاق المجموعة الغنائية الطوارقية، حيث تفاعلوا ورددوا  أغانيها ورقصوا على إيقاعاتها الحاملة لسحر وروح الصحراء.

وقامت المجموعة رفقة المعلم باقبو، بإعداد طبق فني ساحر،  مزج  بين نغمات كناوة وبين موسيقى الطوارق، لتتلاقى ريح صحراء أزواد بريح الصويرة وتلهبا، حماس الحضور.

وشكر عبد الله آغ الحسيني، المتحدث باسم المجموعة، المغرب وثمن مشاركته في المهرجان، معتبرا أنه أضخم حفل موسيقي تشارك فيه مجموعته بإفريقيا. خلال ندوة صحفية، أقيمت صباح اليوم بمنتدى الصويرة لحقوق الإنسان.

من رفع الكلاشينكوف في وجه “العدو” بساحة الحرب في صحاري أزواد إلى حمل الغيثارة والغناء أمام المعجبين في مسارح أكبر المهرجانات العالمي، قصة فريدة لعبد الله آغ الحسيني، العضو المؤسس لمجموعة طوارق “تيناروين”، حكى بعضا من تفاصيلها خلال مداخلته في ندوة بمنتدى الصويرة لحقوق الإنسان.

 آغ الحسيني، الفنان الملتزم، تحدث  في الندوة التي حملت عنوان “دور الثقافة والفاعل الثقافي في محاربة العنف”، عن أهمية تأثير الموسيقى والغناء في مسار حياته، معتبرا إياهما “سلاحا ناجعا” للمقاومة ومواجهة العنف والتطرف.

وأرجع  العضو المؤسس لتيناروين، الفضل للموسيقى لما فتحته له من مجالات وآفاق، مشيرا أنه لولاها بما أتيحت له الفرصة للمشاركة والحديث في مثل هذه اللقاءات، ليقول مستدركا “رغم أني أحب الغناء أكثر من الكلام”.

وعاد الحسيني، إلى فترات شبابه التي قضاها بساحات المعارك، مقاوما مع شعب الطوارق بمالي الاحتلال الفرنسي، ومن تم الصراع ضد السلطة المركزية من أجل الاستفراد بحقوقهم، في حرب لم ترفع أوزارها إلا سنة 1996.

“لتجربة الحرب وحمل السلاح أثر بالغ في تكوين الشخص الذي أنا عليه اليوم وأن تكون مجموعتنا بالشكل وبالصيغة التي نراهما عليه اليوم”، يقول آغ الحسيني، مشيرا أن عددا من أغاني مجموعته ثورية، غير أن هناك أيضا أغاني حول المحبة والسلم والهوية والإنسانية.

وجدد الحسيني خلال حديثه بالندوة  نبذه العنف والتطرف. وحول تتبعه للأحداث الجارية بالعالم، كشف  أنه في فترات كثيرة ينقطع على أخباره لا يعرف ماذا يجري فيه خصوصا عندما يكون في الصحراء”.

وأحيت مجموعة “تيناروين”  الجمعة حفلا فنيا ضخما، بساحة مولاي الحسن بالصويرة، ضمن فعاليات الدورة الـ22 لمهرجان  “كناوة موسيقى العالم”.

وحج إلى المنصة الرئيسة للمهرجان، جمهور غفير، كان أغلبهم من عشاق المجموعة الغنائية الطوارقية، حيث تفاعلوا ورددوا  أغانيها ورقصوا على إيقاعاتها الحاملة لسحر وروح الصحراء.

قبل أن تنجز المجموعة الموسيقية رفقة المعلم باقبو، مزجا غنائيا فريدا، بين نغمات كناوة وبين موسيقى الطوارق، امتزجت فيه ريح صحراء أزواد بريح الصويرة لتلهب حماس الحضور.

وشكر الحسيني، خلال الندوة الصحفية المغرب وثمن مشاركته في المهرجان، معتبرا أنه أضخم حفل موسيقي تشارك فيه مجموعته بإفريقيا.

عضو مؤسس ل"تيناروين".. يحكي قصة انتقاله من ساحات الحرب إلى مسارح الموسيقى

عضو مؤسس ل”تيناروين”.. يحكي قصة انتقاله من ساحات الحرب إلى مسارح الموسيقى

و”تيناروين” فرقة موسيقية تقليدية وحركة ثقافية نابعة من طوارق أزواد، تعتبر من أوائل المجموعات التي طورت البلوز الأفريقي مستعملة آلات عصرية، ومنذ عام 2001 صدرت لهم العديد من الألبومات.

وشاركت الفرقة الموسيقية، في عدد من أكبر المهرجانات العالمية، وتوجت بعدد من الجوائز العالمية، أبرزها حصول ألبومها “تاسيلي” بجائزة غرامي 2011 كأفضل ألبوم في العالم، كما أصدرت سنة 2014، ألبومها”إيمار”، وعرفا مشاركة عازفا القيتار الشهيران: “جوش كلينغرفر”، “وماط سويني”.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك