هل تعين مالي ” انفصالي”سابق سفيرا بالرباط؟

كانت زيارة وزير خارجية مالي الجديد للمغرب مهمة، على اعتبار أن مالي تريد إعادة  الأمور بين المغرب ومالي إلى نصابها ،بعد فترة جمود واضح كان ورائها تأثير لوبي جزائري قوي في العاصمة باماكو وفي شمال ايضا” الازواد”.

وشح جلالة الملك سفير مالي المنتهية ولايته،قبل أيام  وقبل وصول وزير الخارجية  الذي يوصف بالسياسي الخبير والمعين أثر توافق سياسي في مالي بين أهم المكونات الحزبية السياسية والتي تؤلف اليوم الجهاز التنفيذي .

ينتظر بعد زيارة الوزير المغرب، تعيين سفير جديد لمالي في المغرب،قادر عكس سلفه ،على الرقي بعلاقات تاريخية، تتعثر بين الحين والآخر ،بعقبات الحضور الجزائري السياسي والاستخباراتي في مالي،وتشكيك جهات داخل مالي في النوايا التوسعية للمغرب بحكم اامعطى التاريخي والامتداد الحضاري والشرعية الدينية لملك المغرب،إضافة إلى الوفوف في وجه”شطحات”غير محسوبة لقليلي المعرفة بشأن الإفريقي في  الرباط،والمغامرين طلبا وتوددا لتقديم خبراتهم لجهات تطمح للنفوذ والتي طالما بعثرت أوراق الرباط في باماكو.

وفي اورقة باماكو ،كما في الرباط،تدور ” حروب”بين وجهاء السلطة و ” انفصاليبن”سابقين لإقناع رئيس البلاد بتعيين أحد ” الانفصاليين” السابقين كسفير لمالي في الرباط،وستحقق مالي بذلك اعترافا صريحا بوحدتها الترابية،باعتراف واقعي من المغرب،بعد قبوله للمعين، وأيضا من حركات الازواد تتويجا برضاها مكافأة أحد زعماها بسفارة” مقابل الارض”

يبقى ان اول من سيعنرض  او يحذر ،هو  لوبي الجزائر في باماكو المتخوف أساسا من تقارب مغربي بشمال مالي،والذي يؤسس للتأثير في سياسة باماكو،فالمنازل تولج من أبوابها،وازواد هي باب مالي بالنسبة المغرب،كما كانت وظلت الجزائر.

علي الانصاري

المقال المقبل: المغرب  مع وحدة مالي لم لا تدعم مالي وحدة المغرب ؟

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك