ليلة بيضاء في الجزائر عقب تأهلها لنصف نهائي كان2019

وتغلب منتخب الجزائر على نظيره الإيفواري، في مباراة دور الثمانية بضربات الترجيح (4 مقابل 3) بعد انتهاء المباراة والوقت الإضافي بالتعادل بهدف لمثله.

وتقدمت الجزائر بهدف لمتوسط ميدان غلاطة سراي التركي سفيان فيغولي، قبل أن تعدل كوت ديفوار في الشوط الثاني عبر المهاجم كوجيا.

وتلتقي الجزائر بمنتخب نيجيريا في مبابارة الدور نصف النهائي، التي ستقام الأحد، بالقاهرة.

ورصد مراسل الأناضول، نزول آلاف المواطنين بالجزائر العاصمة، إلى الشوارع والساحات مباشرة بعد صافرة نهاية المباراة.

وتشكلت طوابير طويلة من السيارات على الطريق السريع المؤدي من المطار بالضاحية الشرقية للعاصمة، نحو وسط المدينة.

وحملت الجماهير المحتفلة رايات جزائرية وأطلقوا العنان لأغاني رياضية في السيارات، وسط حضور لافت للعائلات والعنصر النسوي.

ولاحظ مراسل الأناضول زحمة مرورية خانقة على الطريق السريع المؤدي من شرق العاصمة إلى وسطها، مع توقف العشرات من السيارات على جنبات الطريق ونزول راكبيها للرقص والاحتفال.

كما حملت شاحنات العشرات من المحتفلين بينهم أطفال صغار، رافعين رايات جزائرية في مظهر لفت الأنظار على الطريق السريع من الضاحية الشرقية نحو وسط المدينة.

وبوسط العاصمة الجزائر، نزل آلاف من الجزائريين إضافة لمئات السيارات، وسط ترديد أغاني وشعارات تمجد إنجاز أشبال المدرب جمال بلماضي.

وردد المحتفلون كثيرا شعار: الشعب يريد كأس إفريقيا.

واكتظت ساحة أودان بالقرب من البريد المركزي بوسط العاصمة، بالجماهير المحتفلة بتأهل الخضر، وسط حضور لافت للشرطة.

وأظهرت فيدويهات نشرت على خدمة المباشر على شبكة فيسبوك، خروج آلاف الجزائريين في مختلف ولايات البلاد.

كما خرج جزائريون للاحتفال في قرى صغيرة عبر جل ولايات البلاد وفق ما نشر على المنصات الاجتماعية (صور وفيديوهات).

جزائريو المهجر، لم يفوتوا هذا الفوز للخروج إلى الشوارع للاحتفال خصوصا بمدن فرنسية، على غرار باريس ومرسيليا وميلوز وستراسبورغ، حسب فيديوهات وصور نشرت على الشبكات الاجتماعية.

وتجرى كأس الأمم الإفريقية الـ32 بمصر في الفترة ما بين 21 يونيو/ حزيران إلى 19/ يوليو تموز الجاري، بمشاركة 24 منتخبا بدل 16 لأول مرة.

ولعبت الجزائر في المجموعة الثالثة (ج) التي تضم السنغال وكينيا وتنزانيا.

وفازت الجزائر في مباراتها الأولى على كينيا بهدفين دون رد، وتفوقت على السنغال في ثاني مواجهة لها بهدف نظيف، واكتسحت تنزانيا بثلاثية نظيفة.

وفي دور الثمانية سحقت الجزائر منتخب غينيا بثلاثية نظيفة، وانفردت بأقوى هجوم وأقوى دفاع، بعد تسجيلها 9 أهداف وحفاظها على شباكها نظيفة.

غير أن هدف كوت ديفوار، في الربع النهائي، كان الأول الذي هزّ عرين الحارس الجزائري رايس مبولحي، لكن أهداف الهجوم الجزائري ارتفعت إلى 10 بعد هدف فيغولي.

وتعتبر هذه الاحتفالات الأهم للجماهير الجزائرية منذ كأس العالم 2014 بالبرازيل، أين بلغ “الخُضر” الدور ثمن النهائي وخرجوا على يد ألمانيا (حاملة اللقب) بعد التمديد.

الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك