السيمو في الرباط للتحريض على فريق المدينة.

غاب السيمو اليوم عن الدورة الاستثنائية للمجلس البلدي رغم أهميتها؛ فقط ليقود حربا على فريق النادي الرياضي للمدينة، فقد علمنا بوسائلها الخاصة، وبحكم تجدرنا في حزب لايزال أهله يحفظون لنا الود والإحترام إلى حين أن ينتهي الكابوس الذي صنعته، أن محمد السيمو رئيس مجلس مدينة القصر الكبير وطيلة الأسبوع المنصرم واليوم، وهو يعمل جاهدا لنسف الفريق الأول للمدينة، فبعد قيامه بعدة اتصالات متعددة بعمالة الإقليم، ثم الدفع بالبعض نحو باشا المدينة دون نتيجة، تحول نحو الوزارة الوصية على قطاع الرياضة، مستغلا برلمانيته الحزبية للضغط على المسؤول المعني، لكن أمله خاب بعد أن أخذ علما من طرف كل هؤلاء المسؤولين أن النادي يقع تحت طائلة العقوبة اذا تدخل فيه السياسيين، وتنظمه قواعد ولوائح الجامعة الملكية المغربية للعبة.

وكان السيمو قد عمل على ربط اتصالات مع الفرق التي ستستقبل الفريق المحلي بداية من الأسبوع المنقضي، والذي رحل فيه الفريق القصري إلى مدينة الرباط لمنازلة فريق الاتحاد التوركي، وقد استغل -الرئيس البرلماني- علاقاته مع البعض في المؤسسة التي يلج إليها باسم ساكنة المدينة، للتعرف على المهتمين بلعبة كرة القدم للتأثير على الجهات المتدخلة في الميدان ضد فريقه، حتى تتحقق امنيته باندحار الفريق ومن ثمة السيطرة عليه.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.