انتخابات جزئية ببني ملال تكشف هشاشة “تحالف” العثماني الحكومي

مرة أخرى تؤكد المعطيات والأحداث أن التحالف الحكومي هش ولم يعد قادر على الصمود أكثر رغم مسكنات التهدئة التي يتعامل بها رئيس الحكومة حيث يبدو أن ماجرى بالانتخابات الجزئية لملئ مقعد بمجلس المستشارين بجهة خنيفرة بني ملال لن يمر دون إحداث شرخ كبير في التحالف الحكومي وقد بدت معالمه بعد عدم فوز القيادية الحركية حليمة العسالي بالمقعد ولعل من بين هاته المعالم مسارعة قيادة الإتحاد الاشتراكي إلى استباق الاحتكاك مع حزب الحركة الشعبية إذ تم طرد المستشارة الجهوية فاطمة أكريم من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية واستقالة البيجيدي لحسن الداودي من مجلس جهة بني ملال بعد وقوع المفاجأة، بتصويت مستشاري الإتحاد و البيجيدي لصالح مرشح الإتحاد الدستوري الذي فاز بالمقعد ، سيما أن الإتحاد الاشتراكي وعد بالتصويت لصالح مرشحة الحركة الشعبية فيما قرر العدالة والتنمية التزام الحياد و التصويت بورقة بيضاء حسبما تم تداوله من أخبار.

فهل سيتم احتواء الشرخ الحكومي في هذه الحدود أم أن الموضوع سيكون له ما بعده خصوصا أن القيادية الحركية التي كانت مرشحة بقوة للفوز بالمقعد الشاغر بالجهة تحدثت عن استعمال المال بشكل كبير للتأثير على الحملة الانتخابية النزيهة التي خاضتها وهو ما حصل حيث فوجئت بتبخر الوعود التي تلقتها من أحزاب حليفة للحركة الشعبية في البيت الحكومي .

مصطفى قسيوي

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك