وساطة الرئيس الموريتاني تنهي الاقتتال في لرنب

مواجهات بين قبيلتي ترمز واولاد يعيش

قاد وفد حكومي موريتاني وساطة بهدف وقف اشتباكات اندلعت قبل أيام بين مجموعات قبلية شمال مالي.

وقالت مصادر إن وفدا حكوميا موريتانيا عقد اجتماعات الأحد في مدينة باسكنو شرق موريتانيا، مع ممثلين عن المجموعات القبلية المتصارعة، وإن الاجتماع مكن من التوصل لاتفاق بوقف إطلاق النار.

وضم الوفد الموريتاني الذي قاد الوساطة، مستشار الرئيس الموريتاني ووزير الداخلية ووالي الحوض الشرقي.

وقبل أيام سقط أربعة قتلى على الأقل في اشتباكات قبلية بين مجموعات أولاد إعيش وترمز بمنطقة “لرنب” الواقعة داخل الأراضي المالية وعلى بعد نحو 60 كلم من الحدود الموريتانية.

وبدأت الاشتباكات إثر هجوم نفذه مسلحون من قبيلة ترمز على معسكر تابع للحركة العربية الأزوادية يضم مقاتلي قبيلة أولاد إعيش.

وحسب مصادر أهلية بالمنطقة، فإن المعركة بين الطرفين  استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة.

وكان وسطاء من وجهاء القبائل في المنطقة قد سعوا لرأب الصدع بين الطرفين إثر خلافات نشبت بينهما خلال الأيام الماضية وسط اتهام ترمز لأولاد إعيش بمحاولة احتكار السيطرة العسكرية بالمنطقة.

 

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك