سكان قرية اكضاوتن ضحايا التهميش والاقصاء

شأنها شأن مدن الطوارق

تسببت الأمطار الطوفانية الأخيرة، التي ضربت الولاية المنتدبة برج باجي مختار جنوب أدرار،  وعدد من مدن شمال مالي في محاصرة السكان، وجدت عائلات نفسها عالقة وسط السيول. فضلا عن خسائر لحقت بممتلكات السكان  خاصة في قرية اكضاوتن الواقعة على الحدود بين مالي والجزائر، والبعيدة بـ 40 كلم عن برج باجي مختار.


وتمثلت الخسائر حسب الجهات الرسمية، في انهيار بنايات طوبية وهلاك رؤوس من الإبل والأغنام، وهذا حسبما ما جاء في رسالة للنائب بالمجلس الشعبي الوطني عن ولاية تمنراست، محمود غمامة، وجهها لوزير الداخلية، مطالبا إياه بالتدخل الفوري ومعالجة الوضع.

للاشارة تعتبر مناطق الطوارق في شمال مالي والجنوب الجزائري وشمال النيجر من اكثر مناطق العالم تهنيشا على مستوى التنمية والخدمات الاساسية.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك