ارتفاع قتلى قصف حفتر لـ”مرزق” إلى أكثر من 45

منع 54 شخصا من الجنسيتين السودانية والإيفوارية من التسلل الى ليبيا

أعلن مصدر محلي ليبي، الإثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الجوي الذي شنه طيران اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مساء الأحد، على حي سكني في مدينة “مرزق” (جنوب) إلى أكثر من 45 قتيلا، وأكثر من 55 جريحا بينهم أطفال ونساء.

وفي حديثه للأناضول، أضاف مصدر بالتجمع الوطني التباوي (ممثل لقبائل التبو في ليبيا) أن القصف “استهدف مناسبة اجتماعية وهي عرس لأحد أبناء التبو بالمنطقة فمن الطبيعي أن يكون عدد القتلى كبير”.

وأشار إلى أن “التجمع الوطني يطالب بفتح تحقيق دولي في الحادث ومحاسبة من يخطط لخلق عداء بين القبائل في الجنوب الليبي”.

وطالب المصدر، الذي طلب الكشف عن اسمه لاعتبارات أمنية، كافة أبناء الجنوب وأعيانها وحكمائها بالمساهمة في “إخماد نار الفتنة والتي تسعى بعض الأطراف لإثارتها في مناطق الجنوب بحجج واهية”.

واستغرب موقف رئيس البعثة الأممية في ليبيا غسان سلامة (لم يصدر عنه تعليق حتى الساعة).

وفي وقت سابق اليوم، حمّل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، في بيان، قوات حفتر، مسؤولية القصف الجوي على مدينة “مرزق”.

فيما قال عضو مجلس مدينة مرزق محمد عمر، في تصريحات لقناة “فبراير” الليبية (خاصة)، إن القصف استهدف حي القلعة السكني، الذي يقطنه مواطنون من مكون التبو، وأسفر عن سقوط 41 قتيلا.

وحتى الساعة لم يصدر تعقيب من قبل قوات حفتر على تلك الأنباء، والاتهامات لهم بالتورط في القصف.

يشار إلى أن قوات حفتر أعلنت منتصف فبراير الماضي سيطرتها على مدينة “مرزق”، لكن قطاع كبير من الأهالي، وخاصة من “التبو”، أعلنوا رفضهم لوجود قواته داخل المدينة، لتندلع منذ ذلك الحين وعلى نحو متقطع اشتباكات بين مؤيدين ورافضين له من أهالي المدينة.

ويتهم سكان من مكون التبو حفتر بتسليح بعض الأهالي الموالين له، والإيعاز لهم بالعمل على زعزعة الاستقرار في مرزق.

ويقول هؤلاء إن حفتر يتعمد إثارة القلاقل في المدن التي يقطنها التبو لمنعهم من الالتحاق بقوات حكومة “الوفاق”، المعترف بها دوليا، في دفاعها عن العاصمة. –

من جهة اخرى ،أعلنت وزارة الدفاع التونسية، الإثنين، أن قواتها منعت خلال يومين 54 شخصا لا يحملون وثائق رسمية، من التسلل إلى داخل البلاد، عبر الحدود مع ليبيا.

وفي بيان للوزارة أوضحت أن التشكيلات العسكرية العاملة بالمنطقة الحدودية العازلة بمنطقة بن قردان التابعة لولاية مدنين جنوبي تونس، تمكنت الأحد، من “منع 53 شخصا كانوا دون وثائق هوية وقادمين من ليبيا من العبور إلى داخل التراب التونسي خلسة”.

ووفق البيان، فإنه تمت إعادة هؤلاء الأجانب، وهم 20 سودانيًا و33 إيفواريا، إلى التراب الليبي والإشارة إليهم، بضرورة الدخول إلى تونس عبر البوابات الرسمية.

وأضاف البيان أن التشكيلات العسكرية تمكنت صباح اليوم الإثنين من إيقاف شخص سوداني الجنسية، تم تسليمه إلى فرقة الحرس الحدودي بمنطقة الشوشة (ولاية مدنين) التي تولت ترحيله نحو القطر الليبي.

وفي فبراير 2016، أنهت السلطات التونسية إقامة “ساتر ترابي عازل” على الحدود مع ليبيا يمتد على مسافة 260 كلم يمتد من معبر رأس جدير الحدودي (بمدينة بنقردان ويعتبر البوابة البرية الأكبر بين تونس وليبيا)، وحتى معبر ذهيبة/وزان (بمنطقة ذهيبة التابعة لتطاوين التونسية/جنوب شرق).

كما شرعت تونس قبل أشهر في إنجاز منظومة إلكترونية على كامل مناطق العازل الترابي مع الجارة ليبيا بهدف تأمين كافة حدودها من خطر تسلل إرهابيين إلى داخل البلاد أو دخول أسلحة عبر سيارات التهريب.

وبحسب السلطات التونسية، أقيم هذا الساتر الترابي للحيلولة دون تهريب السلاح وتسلل إرهابيين محتملين إلى التراب التونسي وانطلقت أعمال إقامته في أبريل2015.

 

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك