رئاسيات تونس…… تنافس بين جنيرال واسلاميين ويساري واخرون

في خطوةٍ غير متوقعة أعلنت حركة النهضة التونسية ذات الأغلبية البرلمانية (68 نائباً من جملة 217 نائباً موزعين بين كتلٍ حزبية وأخرى مستقلة) مشاركتها في سباق الانتخابات الرئاسية المقرّر إجراؤها في 15 سبتمبر المقبل، عبر ترشيح أحد أهم قاداتها الشيخ عبد الفتاح مورو  (71 عاماً)، الذي يرأس حالياً مجلس نواب الشعب (برلمان).

قرارٌ مفاجئ أربك حسابات بعض المرشحين لهذا الاستحقاق، وأحدث جدلاً كبيراً على المشهد السياسي في تونس، المتحرّك بطبعه، نظراً للقاعدة الشعبية الواسعة التي تحظى بها الحركة، خاصّةً أنّها المرة الأولى التي ترشح فيها الحركة أحد أعضائها للرئاسة منذ بدء حركة الانتقال الديمقراطي التي بدأت عقب ثورة 2011 التي أطاحت بنظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي.

وكانت النهضة قد اختارت لأوّل مرّةٍ منذ عودتها للنشاط السياسي بعد ثورة يناير 2011، المشاركة بطريقةٍ مباشرةٍ في السباق الرئاسي، بعد أن اكتفت بدعم مرشح من خارجها في انتخابات الرئاسة، عام 2014، في حين أسهمت في الدفع بمنصف المرزوقي رئيساً للبلاد، في انتخاباتٍ غير مباشرة عبر المجلس التأسيسي، عام 2011.

فيما اعلن حزب نداء تونس ترشيحه لوزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي ،للرئاسيات المقبلة،أعلن تحالف “تونس أخرى”، دعمه لترشيح رئيس الجمهورية الأسبق، محمد المنصف المرزوقي، لخوض سباق الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والمقررة منتصف الشهر المقبل.

و قدّم  رئيس الحكومة التونسية الأسبق، حمّادي الجبالي، والذي ينتمي لذات التحالف المؤيد للمرزوقي، ترشحه للانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أنه مرشّح مستقل، لكنه حظي بتزكية عدد من نواب البرلمان.

 

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك