بوغبا يهدر ضربة جزاء حاسمة: لوم وعنصرية

لم تمر ركلة الجزاء التي أهدرها نجم مانشستر يونايتد الفرنسي بول بوغبا أمام ولفرهامبتون (1-1) مرور الكرام بالنسبة إلى قائد “الشياطين الحمر” السابق غاري نيفيل، الذي أصرّ على ضرورة أن يحل المدير الفني للفريق أولي غونار سولسكاير هذه المعضلة قبل المباراة المقبلة.
وأهدر بوغبا ركلة الجزاء التي تسبب بها بنفسه، بعدما عرقله كونور كودي، عندما كان التعادل الإيجابي 1-1 سيد الموقف بين الفريقين، حيث نجح الحارس البرتغالي روي باتريسيو في صد الكرة، وفوت على فريق “الشياطين الحمر” فرصة تحقيق فوزه الثاني توالياً، بعدما كان اكتسح على أرضه في الافتتاح تشيلسي برباعية نظيفة.
ورأى نيفيل أنه يتوجب على الفريق “اتخاذ القرار بشأن من ينفذ ركلة الجزاء داخل غرف تبديل الملابس، الأمر محرج”.
وتابع: “إنها ركلة جزاء لمانشستر يونايتد، وليست تومبولا (سحب يانصيب)، أو مباراة للصغار على ملعب للمدرسة”.
وختم: “سجل راشفورد الأسبوع الماضي واخذ على عاتقه ركلة الجزاء، لكن لم نشعر بوجود قائد. هناك شيء غير صحيح”.
ورفض سولسكاير لوم لاعبه الفرنسي لإهداره ركلة جزاء كانت كفيلة بإهداء الفوز لفريقه على حساب مضيفه ولفرهامبتون، في ختام مباريات المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي الممتاز.
التعادل مع ولفرهامبتون ،أعاد مانشستر_يونايتد إلى أرض الواقع، وكان فريق المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير استهل الموسم بفوز ساحق على غريمه تشيلسي برباعية نظيفة، لا تعكس فعلاً مجريات المباراة، لا سيما في الشوط الأول.
لكن ولفرهامبتون أعاده إلى أرض الواقع وذكريات الماضي القريب، أي الموسم الماضي حين أخرجه من ربع نهائي مسابقة الكأس بالفوز عليه 2-1، ثم تغلب عليه بالنتيجة ذاتها في المرحلة 33 من الدوري الممتاز على ملعبه أيضاً.
واستهل يونايتد اللقاء بشكل واعد من خلال التقدم في الدقيقة 27 عبر الفرنسي أنتوني مارسيال، لكن البرتغالي روبن نيفيس أدرك التعادل في الدقيقة 55 من تسديدة رائعة.

وحصل يونايتد على فرصة لاستعادة التقدم، لكن الفرنسي بول بوغبا أهدر ركلة جزاء بعدما صدها الحارس البرتغالي روي باتريسيو الذي أهدى فريقه نقطته الثانية، بعد أن تعادل أيضاً في المرحلة الافتتاحية ضد ليستر سيتي 0-0.
ولم يقدم الفريقان شيئاً يذكر في بداية اللقاء باستثناء محاولة ليونايتد، إثر مجهود فردي على الجهة اليسرى من ماركوس راشفورد، أتبعه بكرة عرضية مرت من أمام باب المرمى دون أن يتمكن مارسيال من تحويلها في الشباك (18) .
لكن الفرنسي عوض هذه الفرصة في الدقيقة 27، إثر لعبة جماعية مميزة وتمريرة أخرى من راشفورد، الذي وضع الكرة على مسار الفرنسي فأطلقها قوية من زاوية صعبة في سقف شباك مرمى روي باتريسيو، مسجلاً هدفه الـ50 بقميص “الشياطين الحمر” في جميع المسابقات منذ انضمامه إليه عام 2015 من موناكو.
وكان هدف مارسيال الفارق الوحيد بين الفريقين خلال الدقائق الـ45 الأولى، ثم ظهر ولفرهامبتون بصورة مختلفة في بداية الشوط الثاني حيث ضغط على ضيفه وكان قريبا جدا من إدراك التعادل إلا أن الحظ عانده بعدما ارتدت رأسية المكسيكي راوول خيمينز من العارضة، ثم الحارس الإسباني دافيد دي خيا، إثر ركلة حرة نفذها البرتغالي جواو موتينيو.
لكن صاحب الأرض عوض الفرصة من الركلة الركنية التي تلتها، وبهدف رائع من تسديدة صاروخية أطلقها البرتغالي روبن نيفيس من خارج المنطقة، فارتدت من العارضة والى شباك دي خيا 55.
وحبست أنفاس جمهور ولفرهامبتون بعدما قرر الحكم الاحتكام الى تقنية الاعادة بالفيديو “فار” للتأكد من صحة الهدف بسبب شكوك بحالة تسلل قبل وصول الكرة الى البرتغالي، قبل أن تنفجر المدرجات فرحا بعد تأكيد صحة الهدف.
واعتقد يونايتد أنه سيستعيد التقدم، عندما حصل على ركلة جزاء إثر عرقلة بوغبا من قبل كونور كودي داخل المنطقة، لكن روي باتريسيو تعملق وحرم الفرنسي بالذات من الوصول إلى شباكه 68.
وحاول يونايتد التعويض، لكن رجال المدرب البرتغالي نونو سانتو كانوا متماسكين دفاعا، الى جانب تشكيلهم خطرا على مرمى دي خيا من الهجمات المرتدة التي كادت أن تثمر عن هدف في الوقت القاتل عبر البلجيكي لياندر دندونكر، الذي توغل في الجهة اليمنى قبل أن يسدد من زاوية ضيقة فوق عارضة الضيوف 86.
وكاد لوك شو أن يخطف الفوز ليونايتد في الثواني الأخيرة بتسديدة من زاوية صعبة، لكن روي باتريسيو كان في المكان المناسب لانقاذ فريقه 4+90.
اليونايتد يدين العنصرية
من جهة اخرى،أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم ، الثلاثاء ،أنه “يدين بشدة” توجيه الإساءة العنصرية للاعبه بول بوغبا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن أهدر اللاعب الفرنسي ضربة جزاء خلال المباراة التي انتهت بالتعادل مع وولفرهامبتون 1 – 1 في المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وذكر نادي مانشستر يونايتد في بيان أنه يشعر بالاشمئزاز إزاء الإساءة للاعب. وأضاف في البيان :الأفراد الذين أبدوا تلك الأراء المسيئة لا يمثلوا قيم نادينا الكبير، ومن الجيد أن نرى الغالبية العظمى من جماهيرنا تدين هذه التصرفات عبر وسائل التواصل الاجتماعي أيضا.
وتابع :مانشستر يونايتد لا يتسامح على الإطلاق إزاء أي من أشكال العنصرية أو التمييز ودائما ما يلتزم بتعهداته للتصدي لذلك.
وأضاف :سنعمل على تحديد هوية القلة المتورطة في تلك الإساءات لنتخذ الإجراءات الصارمة تجاههم. كما نشجع شركات وسائل التواصل الاجتماعي على اتخاذ إجراءاتها إزاء هذه الحالات.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك