رغم شبح الهجمات المسلحة…« واغادوغو» تستضيف قمتين

هدوء حذر يخيم على قلب العاصمة البوركينية « واغادوغو »، فلم ينس سكان الحي  الواقع  قرب مقر قيادة الأركان العامة للجيوش في المدينة، أحداث الهجمات المسلحة، التي حدثت في الثاني من مارس العام الماضي، حيث  حصد هجوم مسلح أرواح ثمانية أشخاص على الأقل. 

يظل شبح الهجمات  المسلحة يخيم على المدينة، وسط الخشية من تكرار الهجمات، عشية استضافة ّواغادوغو” قمة لمجموعة دول الساحل الأفريفي الخمس (مالي ، النيجر، تشاد، بوركينافاسو، موريتانيا ) ، تليها قمة  أخرى لدول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا « الإيكواس » بالإضافة إلى موريتانيا وتشاد والكاميرون، يوم السبت.

قمة دول الساحل الأفريقي ،ستعقد غدا  لمناقشة “استخدام الطاقة الشمسية لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في منطقة الساحل” بحضور رؤساء الدول الخمس .

كما ستشهد القمة،  إطلاق مبادرة « من الصحراء إلى الطاقة » من طرف البنك الأفريقي للتنمية، وسيستفيد من هذا المشروع حسب القائمين عليه أكثر من 250 مليون شخص من الكهرباء في منقطة الساحل الأفريقي بشكل عام في أفق 2025، في الوقت الذي تشير فيه إحصائيات للمصدر ذاته أن 64 في المائة من سكان المنطقة يعيشون بدون كهرباء.

لكن هذه ربما ستكون آخر قمة لمجموعة دول الساحل الخمس، تحت هذا المسمى، وسط توقع أن تشهد قمة المجموعة الاقتصادية لمنطقة غرب أفريقيا « الإيكواس» التي ستعقد السبت  إعادة هيكلة للقوة الخماسية، فتحل محلها مبادرة « الشراكة من أجل الأمن والاستقرار في الساحل ».

تهدف الشراكة  الجديدة، إلى إعادة الأمن والاستقرار في  منقطة الساحل، وجعل الحرب ضد « الإرهاب » أكثر فعالية، وتعتمد على ثلاث محاور، ألا وهي تحسين التنسيق الدولي، ودعم إصلاح قطاع الأمن، وتعزيز قوات الأمن في بلدان المنقطة.

ويهدف المقترح الجديد إلى إضافة دول مثل « السنغال » و »”كوت ديفوار” « وغانا » و « بنين » إلى التحالف الجديد.

هذا المقترح سبق وأن أشار إليه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، فقد حذر  في يوليو الماضي من أن القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس لا تكفي لوقف تمدد «الإرهاب» في غرب أفريقيا، مبديا استعداده لدعم أي مبادرة يطلقها القادة الأفارقة.

في غضون ذلك لاتزال بوركينا فاسو تعيش على إثر الحداد بعد سلسلة هجمات مسلحة حدثت في شمالي البلاد فقد لقي يوم الأحد الماضي 29 شخصا مصرعهم في هجومين، أحدهما بعبوة ناسفة، في منطقتين بمقاطعة سانماتينغا شمالي البلاد.

وفي شمال  البلاد أيضا، حصد هجوم  مسلح يوم الاثنين الماضي  6 دركيين، إثر وقوعهم في كمين بمدينة “جيبو” بمقاطعة “سوم”.

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك