كردودي: اتقاق الصخيرات “خطوة كبرى إلى الأمام”لتشكيل حكومة وحدة وطنية

أكد أستاذ العلاقات الدولية جواد كردودي أن التوقيع على الاتفاق السياسي الليبي بالصخيرات يشكل “خطوة كبرى إلى الأمام” في أفق إخراج البلاد من الأزمة التي تشهدها منذ سنوات.
وقال كردودي، وهو أيضا الرئيس المؤسس للمعهد المغربي للعلاقات الدولية ، في تصريح صحفي، أن الاتفاق، الذي يطمح إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في ظرف شهر، يعتبر “خطوة كبرى إلى الأمام”، مضيفا أنه يتعين إعطاء الأولوية لتنفيذ مقتضيات هذا الاتفاق .
وسجل أن هذا الاتفاق يكتسي أهمية بالغة على اعتبار أنه لأول مرة يتفق ممثلو البرلمانيين ، وهما برلمان طبرق والمؤتمر الوطني العام (برلمان طرابلس)، بالإضافة إلى ممثلي الأحزاب السياسية، ومستقلين وممثلي المجتمع المدني لإخراج البلاد من الفوضى التي تفشت منذ إسقاط النظام القديم لمعمر القدافي.
وأضاف أن التوقيع على هذا الاتفاق الليبي في الصخيرات يشكل “انتصارا بالنسبة للمملكة” التي بذلت مجهودات جبارة طيلة أشهر من أجل جمع الأطراف الرئيسية المعنية بهذا النزاع.
وفي هذا السياق، سجل السيد كردودي أن انعكاسات هذا الاتفاق على مستقبل اتحاد المغرب العربي لا يمكن أن تكون ملموسة على الفور اخذا بعين الاعتبار أن الأمور ليست واضحة في الجزائر التي تعيش على إيقاع صراعات أقطاب حول من سيحكم الجزائر في مرحلة ما بعد بوتفليقة . وتميزت مراسيم التوقيع على الاتفاق السياسي الليبي بحضور، على الخصوص، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، مارتن كوبلر،ووزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، ونظرائه من إيطاليا وإسبانيا وقطر وتونس وتركيا.
وأكد المبعوث الأممي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الاتفاق سيمكن من إرساء مجموعة من المؤسسات الشرعية من أجل ليبيا مزدهرة وموحدة تمثل مختلف الفاعلين الذين أظهروا الالتزام بالمضي قدما نحو انتقال جديد بشجاعة وإصرار وإرادة.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.