قايد صالح إختار تبون لخلافة بوتفليقة

اكدت مصادر مؤكدة ومقربة من رئيس اركان الجيش الجزائري قايد صالح، ان الاخير طلب من رئيس الحكومة الأسبق عبد المجيد تبون ، سحب استمارات الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة ،بالتزامن مع انطلاق محاكمة شقيق الرئيس السابق ،بوتفليقة. وكانت اشاعات  سرت عن إمكانية دخوله تبون السباق الانتخابي، كحصان “سباق” ، وفي الوقت نفسه “حصان طروادة” بالنسبة للنظام.

مما قد  يجعل الانتخابات الرئاسية المقبلة تجري فعليا بين مرشحين اثنين وهما تبون وعلي بن فليس، والفرق بين الرجلين، أن الأول كان وفيا لبوتفليقة إلى آخر لحظة، والثاني اختلف معه وأصبح عدوه اللدود وخصمه في انتخابات الرئاسة التي جرت في 2004 و2014، هذا إن أصر بن فليس على المشاركة في الانتخابات، لأنه قد ينسحب إذا ما تأكد له أن الأمور حسمت لصالح تبون، وأنه لن يكون إلا “أرنبا” في سباق الرئاسة.

ويعتبر تبون من أبرز وزراء بوتفليقة، الذي تولى وزارة السكن عدة مرات، قبل أن يصبح « سوبر » وزير ويقلد بوسام الاستحقاق، قبل أن يتولى رئاسة الوزراء، لكن سرعان ما اندلعت حرب غير مفهومة بينه وبين علي حداد، رجل الأعمال الأبرز والأشهر والأغنى في تلك المرحلة، والذي كان صديقا مقربا للسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق ومستشاره، وكان يتحدث من منطلق أن الرئيس ( بوتفليقة) كلفه بمحاربة المال الفاسد، وفصل المال عن السياسة، وبدا أن هناك خللا في القضية، وبعد أيام من القيل والقال والتخمينات، ظهر علي حداد في مقبرة إلى جانب السعيد بوتفليقة الذي حرص على إظهار حميمية العلاقة بينه وبين حداد، في حين كان يقف تبون بعيدا عبوسا، وأصر الشقيق على أن يركب معه رجل الأعمال السيارة الرئاسية، وهو ما فهم منه أن نهاية تبون أصبحت قضية أيام، وفعلا سافر بعدها رئيس الوزراء الأسبق إلى فرنسا من أجل عطلة تعرض فيها إلى عملية سحل إعلامي غير مسبوقة، وصلت حد اتهامه بالإقامة في فندق فخم على حساب الخزينة العامة، وفور عودته إلى الجزائر أقاله الرئيس بوتفليقة وعين مكانه أحمد أويحيى، الذي هاجمه بسبب سياساته المعادية لرجال الأعمال المحسوبين على السلطة.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.