مقتل جندي اممي واصابة اربعة اخرين في اجلهوك

قتل جندي أممي وأصيب أربعة آخرون، الأحد، بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور آليتهم في شمال شرق مالي.

وقال أوليفييه سالجادو المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة في مالي، عبر تويتر، إن الجنود الأمميين كانوا يقومون بدورية أمنية قرب أجلهوك صباح الأحد عندما انفجرت العبوة الناسفة.

كما تعرض الجنود الأمميون لهجوم صباح الأحد في أنحاء باندياجارا (شرق) شنته مجموعة مسلحة مجهولة، وفق المتحدث الذي لم يشر إلى وقوع إصابات.

وسبق أن شهدت أجلهوك هجوما إرهابيا في يناير الماضي، أسفر عن مقتل 11 جنديا تشاديا في القوة الأممية.

وتبنت إحدى الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة الهجوم.

وتعيش مالي في ظل أوضاع أمنية هشة منذ 2012، بدأت بتمرد في الشمال انتهى بسيطرة جماعات إرهابية مسلحة على كبرى المدن، قبل أن تتدخل فرنسا مدعومة بقوات دولية، ومؤخراً تطورت حالة التوتر لتأخذ طابعاً عرقياً وسط البلاد.

وفي بداية 2013، تشتت هذه الجماعات إثر عملية فرنسية، وانتقل نشاطها من شمال مالي إلى وسطها وجنوبها، ثم إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين، مستفيدين من صراعات محلية.

ومنذ 2015 امتدت هجمات الإرهابيين إلى وسط مالي وجنوبها، وحتى إلى دول الجوار، خصوصا بوركينا فاسو والنيجر، عندما ظهرت مجموعة إرهابية يهيمن عليها أفراد عرقية الفولاني بقيادة الداعية أمادو كوفا في المنطقة، وبدأت باستهداف مجموعتي “بامبارا” و”دوغون” العرقيتين.

ورغم اتفاق السلام الموقع مع جماعات متمردة يهيمن عليها الطوارق والهادف إلى عزل الإرهابيين، فإنّ مناطق كاملة لا تزال خارجة عن سيطرة القوات المالية والفرنسية، وتلك التابعة للأمم المتحدة، ولا تزال تتعرض لهجمات دموية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك