الملتقى الثقافي الاول لقبائل Gddala بالنيجر

انعقد في العاصمة النيجرية “نيامي” الملتقي الأول لمجتمع قبائل إقدالن ( Gddala ) الصنهاجية والذي تطرق لعدة محاور
اهمها
– التعريف بتاريخ وجذور وثقافة وهوية هذا الشعب
– ترسيم لغة تاقدالت وتضمينها ضمن اللغات المحلية الموجودة في الدستور
– توسيع آفاق المشاركة السياسية

وحضر الملتقي ممثلين عن الحكومة النيجرية والبرلمان ومجموعة من المستشارين في الحكومة وعلي رأسهم
– وزير الدولة والأمن العام والشؤون العرفية والدينية ( ابو عزوم محمد )
– وزير التعليم للغة الوطنية ( داود مارتي )
– وزير الدولة ( عيسي اغ بولا )
وثلة من النخب والحقوقيين والخبراء من كل أطياف المجتمع النيجري ” إعلاميين وبرلمانيين ” وسلاطين القبيلة التاريخيين بقيادة سلطان آيير ( الحاج عمرو إبراهيم )
وسلطان المجموعة السابعة ( الحاج حاميدون محمد )
وسلطان مجموعة كيل امدد ( الحاج عثمان محمدين )
وعمداء البلديات والمحافظات التي يتواجدون فيها

هذا وقد ذكر الدكتور ” همه جبي ” أحد المنظمين لهذا الملتقي بأن نتائج هذا اللقاء تعتبر إنجاز تاريخي من حيث الإعتراف بالتنوع اللغوي والثقافي ونقلة نوعية في تاريخ دولة النيجر المعاصر ،في تعاطيها مع مسألة الحقوق والتعددية اللغوية،وهذه بشري سارة للأجيال القادمة وخطوة سباقة نشكر ونثمن جهود الدولة عليها “حكومتا وشعبا” وكل من ساهم وساند في إنجازه.

واضاف أحد زعماء الطوارق في النيجر الوزير ” اصياض كاتو ” أن مساهمة أعمدة هذه القبيلة في بناء الدولة علميا وثقافيا ونضاليا حقيقة جلية لا يستطيع أحد نكرانها،وان آثار التاريخ شاهدة علي إمتزاج الدماء الوطنية في كل بقعة فيها ، ومن هذا المنطلق نستطيع أن نقول بأن إستعراف الدولة بهذه اللغة الوطنية وتدريسها كان من المفترض ان يكون مبكرا ولكن ما حدث اليوم كنا ننتظره جميعا وبفارغ الصبر ونتمني أن يستمر هذا المسار الجميل وهذا التمازج بين كافة اطياف الشعب.

المستشار ” يوسف محمد عبدالله ” سرد حقائق تاريخية علمية مهمة تؤكد مدي الترابط الإجتماعي العرفي والتاريخي والمساهمة المشتركة في نشر الحضارة والثقافة في حقب قديمة من الزمن، في دولة النيجر وإستمرار هذا الترابط لهذا اليوم دليل علي عمق وأصالة ومتانة العلاقات الممتدة والجذور الضاربة في التاريخ وأكد علي أهمية وضرورة إستمرار هذا الترابط.

وذكر وزير الإعلام السابق ” خاميد عبدالله ” ومدير المعهد الوطني للإعلام المرئي والمسموع، أن الدولة بحاجة لهكذا مشاريع وطنية ناجحة وسياسة الإحتواء لا شك في أنها السبيل الوحيدة لوحدة البلدان وتطورها، وان نجاح هذا المسعي هو نجاح الجميع،وأننا لن ندخر جهدا أو علما أو معرفة إلا وسناسهم بها في سبيل تطوير وتكوين وإدراج هذه اللغة في المناهج التعليمية وإيجاد آليات مناسبة لتداولها في الدوائر الرسمية وخاصتن الوسائل المرئية والمسموعة وهذا الحدث هو مكسب كبير لنا جميعا.

وأختتم الملتقي المنعقد في العاصمة النيجرية – نيامي بتاريخ 6 اكتوبر 2019 بتوصيات ونتائج مرضية للجميع

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك