نصرة الإسلام تتبنى هجوم ثكنة بلاكسي ومندورو

تعلن قتل العشرات وأسر عسكريين أحدهما عقيد

أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في شمال مالي عن قتل ما لا يقل عن 85 عسكريا وأسر اثنين أحدهما برتبة عقيد يقود ثكنة بلاكسي.

وأضاف بيان صادر الحركة المسلحة أنها نفذت غارتين متزامنتين على كل من بلاكسي ومندورو في الثلاثين من سبتمبر الماضي.

وأكد البيان أن مقاتلي الحركة استولوا على عشرات قطع الأسلحة المتنوعة من بينها خمس سيارات مجهزة بسلاح 14,5 و12,5، و78 مدفعا رشاشا، إضافة إلى كميات معتبرة من الذخائر.

وشدد البيان على أنه آن لدول مجموعة الساحل “أن تراجع حساباتها وسياساتها وتتحرر من التبعية المهينة لمحتل همه السلب والنهب ومنهجه فرق تسد ليقتل بعضنا بعضا في الوقت الذي تشتغل فيه شركاته الكبرى بسرقة قدرات المنطقة والبلد”.

اتفاق السلم والمصالحة الحل الأمثل لأزمة مالي

من جهة اخرى ،أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، أن اتفاق السلم والمصالحة في مالي، المنبثق عن مسار الجزائر، يعتبر الإطار الأمثل لحل الأزمة في شمال مالي.

وقال بوقادوم، في تصريحات، عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في مالي، تيبيلي درامي،  إن اللقاء شهد استعراض تطورات الوضع في مالي، وبحث سبل تعزيز مكتسبات تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر.

وأكد أن هذا الاتفاق يعتبر الإطار الأمثل لحل الأزمة في شمال مالي، وفق مقاربة شاملة، تجمع بين تحقيق الأمن والاستقرار، وبعث التنمية في البلاد، مشيرا إلى أهمية الدور الذي تقوم به الجزائر لدعم مالي في تنفيذ بنود هذا الاتفاق، بالتعاون مع مختلف الفاعلين الدوليين في إطار آلية متابعة الاتفاق.

وأشار إلى أن زيارة المسؤول المالي للجزائر هي الثانية من نوعها بعد تلك التي قام بها في 16 يوليو الماضي، موضحا أنه تم خلال اللقاء استعراض الأطر المتعددة للتعاون بين البلدين..

واضاف “بوقادوم “اتفقنا على ضرورة العمل سويا من أجل تنويع التعاون الثنائي وتوسيعه إلى مختلف المجالات”.

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك