تغليبا للمصلحة العليا للوطن: “القروي” يقرر عدم الطعن بنتائج الرئاسية

أعلن المرشح الرئاسي التونسي الخاسر، نبيل القروي، الأربعاء، أنه لن يطعن بنتائج الاقتراع، التي أفرزت فوز منافسه قيس سعيّد، “تغليبا للمصلحة العليا للوطن”.

جاء ذلك في بيان لحزب القروي “قلب تونس”.

ونقل البيان، عن القروي قوله: “بعد التشاور مع المكتب السياسي لقلب تونس، خيّرنا تغليب المصلحة العليا للوطن بعدم الطعن في نتائج الانتخابات (الرئاسية)”.

وعزا القروي، القرار إلى “تجنيب البلاد المزيد من إهدار الوقت، والسماح للرئيس المنتخب بمباشرة مهامه في أقرب الآجال، وعلى رأس الأولويات تكليف الحزب الفائز (بالانتخابات التشريعية/ حركة النهضة) بتكوين الحكومة”.

كما جدد تهنئة سعيّد بفوزه، متمنّيا له “كلّ النجاح والتوفيق في أداء مهامّه على رأس الدّولة”.

وأشاد بـ”جهود الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وحرصها على إنجاح المسار الانتخابي، مثمنا الدور الذي قام به الجيش الوطني وجميع قوات الأمن لتأمين الانتخابات، وكلّ المنظمات الوطنية والجمعيات ومكونات المجتمع المدني التي ساهمت في إنجاح هذه المحطة الجديدة من الانتقال الديمقراطي”.

وخسر القروي، الدور الثاني للانتخابات الرئاسية المقامة الأحد، إثر حصوله على 27.29 بالمئة من الأصوات، أمام منافسه سعيد الذي فاز بـ 72.71 بالمئة، وفق نتائج أولية رسمية.

وبالاقتراع التشريعي المقام قبل أسبوعين، حصل “قلب تونس” (ليبرالي) على 38 مقعدا بمجلس نواب الشعب من أصل 217، ليكون بذلك الكتلة الثانية بعد حركة النهضة (إسلامية) التي حصلت على 52 مقعدا.

وتمثل انتخابات الرئاسة خطوة جديدة على مسار انتقال ديمقراطي سلس تشهده تونس، ويمثل استثناءً مقارنة بدول عربية أخرى شهدت أيضًا احتجاجات شعبية أطاحت بأنظمتها الحاكمة، ومنها مصر، ليبيا واليمن. –

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.