المنتدى الليبي الدولي الاقتصادي الاستثماري الأول بالمملكة المغربية

بالرباط يومي 11 و12 نونبر 2019

فكرة المنتدى

انبثقت فكرة إقامة المنتدى الليبي الدولي الاقتصادي الاستثماري الأول بالمملكة المغربية من شركة الشهاب للعلاقات العامة والدولية وتم عرض الفكرة على الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة في ليبيا والذي رحب وتبنى بدوره الفكرة،ووقع اختيار مكان عقد هذا المنتدى في المملكة المغربية نظراً للدور البارز الذي قامت به المملكة في دعم وإنجاح الحوار بين الأطراف الليبية الذي احتضنته مدينة الصخيرات والذي كلل بتوقيع الاتفاق السياسي في دجنبر 2015. 

لذلك قام الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة في ليبيا بالتواصل وعقد عدة لقاءات ومشاورات مع جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات، ووزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي بالمملكة المغربية التي بدورها وافقت على عقد هذا المنتدى في مدينة الرباط بالمملكة المغربية خلال الفترة 11 -12 نونبر 2019 م تحت شعار “نحو شراكة اقتصادية متينة”، وذلك إبرازا للعلاقات الدولية القائمة على التعاون والتي تعود بالنفع على مختلف الفاعلين والمشاركين في فعاليات هذا المنتدى.
ويعتبر مسؤولون في شركة “الشهاب للعلاقات العامة والدولية”، المشرفة على التنظيم العام للمنتدى الدولي، أن اختيار المملكة المغربية لدورها الريادي والفعال في دعمها واحتضانها الاتفاق السياسي الليبي في مدينة الصخيرات الذي جسد نجاحا واستقرارا في ليبيا، وفرصة للاستفادة من تجارب المملكة المغربية التنموية والاستثمارية الناجحة، إضافة إلى كون المملكة احد الدول الفاعلة في اتحاد المغرب العربي، إلى جانب كونه يلعب دورا رائدا على صعيد القارة الإفريقية، وسبق له أن أبرم عدة اتفاقيات وشراكات مع دول إفريقية متنوعة، جعلته يشكل نموذجا حقيقيا للريادة والنجاح في المنطقة.

ملتقى لتبادل التجارب
إن تنظيم المنتدى الليبي الدولي الاقتصادي الاستثماري الأول بالمغرب، حسب شركة “شهاب”، يشكل لا محالة حدثا مغاربيا رياديا بحكم ما سيتخلله من تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وفرصة لاستكشاف إمكانيات الشراكات والاستثمارات الجديدة مع فاعلين استراتيجيين، حاليين وجدد، ليتسنى صياغة مبادرة استثنائية تشتغل وفق أجندة وخطة عمل وبرامج تنفيذية قادرة على إحداث التغيير الاقتصادي المنشود من خلال خارطة استثمارية واضحة المعالم ليس فقط لدولة ليبيا، بل للمنطقة المغاربية ككل بشراكات دولية متميزة.
واعتبرت شركة “الشهاب للعلاقات العامة والدولية” أن موافقة وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي بالمملكة المغربية على طلب المقدم إليها من الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة في ليبيا، لتنظيم المنتدى بمثابة سند ودعم حقيقي، بالنظر إلى ما يطمح تحقيقه من هذه الدورة الأولى من المنتدى التي تعتبر مناسبة سانحة للاستفادة من تجارب المملكة المغربية في مجال تطوير الاقتصاد ودعم الاستثمار، وقد تفتح المجال لدورات اقتصادية مقبلة تعود بالنفع على رجال الأعمال والمستثمرين.
المنتدى، إذن فرصة لتلاقي التجارب والأفكار والخبرات، ومناسبة لنسج جسور التواصل بين مستثمري البلدان المشاركة وفق رؤية منفتحة متكاملة، هدفها الأسمى تحقيق التنمية والاستفادة من المؤهلات التي تزخر بها المنطقة المغاربية، وتعميم الفائدة على الشركاء من مختلف البلدان المشاركة في هذا المنتدى الليبي الدولي.

الاهداف
وبالنظر لما ذكر سلفا، فمن الطبيعي أن تؤطر أشغال المنتدى بجملة من الأهداف يسعى المنظمون تحقيقها كمخرجات عملية لهذا الملتقى الدولي، والتي يذكر منها:
الوقوف عند التحديات التي تواجه الاستثمار في ليبيا وبلورة تصورات ومقترحات الترسانة القانونية والنصوص التي يمكنها الإسهام في ازدياد جذب وإنعاش الاستثمارات في ليبيا
تسليط الضوء على أشكال دعم القطاع الخاص الليبي من خلال تطوير شراكات مع دول يتمتع فيها عالم الأعمال على أرضية صلبة ويساهم بقدر كبير في إنعاش الدورة الاقتصادية والاستثمارية لها
إحداث آليات التواصل بين ممثلي رجال الأعمال والمستثمرين وتبادل الخبرات والمؤهلات في أفق شراكات مربحة لجميع الأطراف على صعيد القطاع الخاص.
تشكيل منصة تجميع الخبرات وتكوين فريق عمل اقتصادي من مهامه إقامة بنك للمعلومات قصد تبادل الخبرات بشأن القضايا المتعلقة بالاستثمار
التعريف بالطاقات المتجددة والتكنولوجيا الرقمية الليبية
التعريف بالتجربة المغربية في مجالات إنعاش العقار وإقامة البنيات التحتية والخبرات الفنية في مختلف المجالات.

محاور المنتدى

ولتحقيق هذه الأهداف الكبرى وغيرها، ارتأت إدارة المنتدى تنظيم جلسات عمل، إلى جانب الجلسة الافتتاحية الرسمية والجلسة الختامية، تتمحور حول:

الجلسة الأولى: التحديات الحالية التي تواجه المشاريع الاستثمارية والاقتصاد الليبي ورؤية القانون الليبي لها

الجلسة الثانية: التوجهات المستقبلية لقطاع النفط والغاز والطاقات المتجددة في ليبيا

الجلسة الثالثة: تجربة المملكة المغربية الناجحة في تطوير الاقتصاد والصناعة والاستثمار وكيفية الاستفادة منها في خطة المشاريع الليبية

الجلسة الرابعة: مقترحات لتعزيز الاستثمار وبناء الثقة بين الاقتصاد الخاص الليبي ونظراءه الدوليين

الجلسة الخامسة: جلسة خاصة (لقاءات توفيق الأعمال)
THE B2B MEETINGS & MATCHING))

الجلسة السادسة: جلسة حوارية (مداخلات لكبار الشخصيات حول المنتدى وآليات متابعة تنفيذ نتائج أعماله)

الجلسة السابعة: توقيع اتفاقيات وبرتوكول لائتلاف شركات ليبية ودولية لتفعيل دور القطاع الخاص الليبي وتعزيز الثقة مع الشركاء الدوليين للاستثمار في ليبيا.

حوارات ثنائيات 

كما تسهر إدارة المنتدى على تنظيم اجتماعات تقابلية إقليمية (حوارات ثنائية للأعمال)، مما يسمح بتواصل عن كثب بين رجال الاعمال ورؤساء المؤسسات المحلية والدولية، والاستفادة من الخبرات الناتجة عن التجربة المتميزة للمملكة المغربية في كافة المجالات، خصوصا تطوير الاقتصادي والاستثماري العقاري.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك