فرنسا تكشف عن حصيلة عملياتها في الساحل الافريقي

محللون يشككون في الحصيلة وتزايد مطالب برحيل البرخان

في ظل أسئلة ومحاولات لفهم ما تقوم به قوات برهان الفرنسية في الساحل وسط هذا الكم الهائل من الدماء “الانتصارات ”  والتفوق الذي تحققه الحركات ” الجهادية ” التي كانت سببا لاستقدام قوات برحان وغيرها من القوات المتعددة الجنسيات ،كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية،  حصيلة (برخان) لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي تواصل عملياتها العسكرية من اجل التضييق على الجماعات الجهادية التي تنشط في المنطقة والعمل على قطع الإمدادات عنها وتعقبها.

الحصيلة التي تاتي بالتزامن مع اعترافات دولية بفشل المقاربات التي دعت لها فرنسا الساحل من أجل وقف اللامن واللاستقرار  في الساحل.

وبحسب الأرقام التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الفرنسية ، بعد زيارة رئيسة الجيوش الفرنسية لمنطقة الساحل  قد تم القضاء على 600 جهادي منذ بداية العمليات العسكرية لقوة برخان حيث يتم الاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخيرة كل 3 أشهر منذ بدء العملية، كما أفادت إذاعة مونت كارلو الدولية.

وأوضحت الصحيفة، أن الاتحاد الأوروبي وبعثة الأمم المتحدة “مينوسما” وشركاء آخرين بداؤا في تدريب القوات المسلحة المالية وإعادة تشكيلها وتجهيزها، حيث قامت باريس مؤخرًا بإضافة ضباط عسكريين في قيادة الأركان المالية وهذا من اجل المساعدة في التخطيط ومتابعة سير العمليات العسكرية.

ولفتت، أن فرنسا لا ترى أن هناك فصل بين الجماعات الجهادية المتحالفة مع جماعات قطاع الطرق في منطقة الساحل والحركات المسلحة المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط وأن العمليات العسكرية التي نفذت في جنوب ليبيا سمحت بالحد من نفوذ الجماعات المسلحة في شمال مالي لكن الحذر يبقى مطلوبا.

لكن رغم هذه الحصيلة” الدعاية” المشكوك فيها ،إلا أن هناك نوعا من القناعة محليا واقليميا بفشل التدخل الفرنسي في تحقيق أهدافه المرسومة.

وتتزايد المطالب الشعبية بضرورة رحيل فرنسا.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك