مولاي قديدي:”ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻀﻴﻢ ﺑﺪﺀًﺍ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﻨﺎ وﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺴﻤﺖ ﺃﺭﺿﻨﺎ ﻭﻓﺼﻠﺖ ﺃﻣﺘﻨﺎ ﺑﺤﺪﻭﺩ

رئيس المجلس الاجتماعي للطوارق في ايبيا

ﻣﻮﻻﻱ ﺍﻗﺪﻳﺪﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﺘﻮﺍﺭﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ خلال فعاليات المؤتمر الرابع للحركة الوطنية لتحرير ازواد

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ

ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻳﺴﺠﻞ ﻋﻈﻴﻢ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻷﻧﺒﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍً ﻟﻤﺎ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻪ ﺗﺠﺎﻩ ﺷﻌﻮﺑﻬﻢ ،ﻭﻧﻌﺘﻘﺪ ﺟﺎﺯﻣﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻷﻭﻟﺌﻚ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺬﻟﻮﺍ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﺩﻓﺎﻋﺎً ﻋﻠﻰ ﻗﻀﻴﺔ ﺷﻌﺐ ﺃﺯﻭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ،ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﺯﺍﻝ ﻳﺒﺬﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻮﻥ ﻣﻨﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ .

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ … ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺜﻤﻦ ﻓﻴﻪ ﻋﺎﻟﻴﺎً ﺩﻋﻮﺗﻜﻢ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﺘﻮﺍﺭﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ،ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺤﻤﻞ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻜﻢ في  ﻟﻴﺒﻴﺎ ،ﻣﻠﺆﻫﺎ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻡ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻗﻤﺘﻢ ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻪ ﻷﺟﻞ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻟﺸﻌﺐ ﺃﺯﻭﺍﺩ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ،ﻭﺇﺫ ﻧﺆﻛﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻗﻮﻓﻨﺎ ﻭﺗﻀﺎﻣﻨﻨﺎ ﻣﻌﻜﻢ ﻷﺟﻞ ﺇﺑﺮﺍﺯﻫﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ،ﻭﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺠﺬﺭﻳﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺑﻴﻦ ﻓﺌﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ، ﻭﻭﻗﻒ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻹﻗﺘﺘﺎﻝ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ .

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ … ﺇﻧﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﻮﺓ ﻭﺇﺭﺍﺩﺓ ﺑﻞ ﻭﺗﺼﻤﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﺡ ﻗﻀﺎﻳﺎﻧﺎ ﻣﺤﻠﻴﺎً ﻭﺩﻭﻟﻴﺎً ﺇﺫﺍ ﻟﺰﻡ ﺍﻷﻣﺮ ،ﻷﻧﻨﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻗﻀﻴﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ ،ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻀﻴﻢ ،ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ،ﺑﺪﺀًﺍ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺴﻤﺖ ﺃﺭﺿﻨﺎ ﻭﻓﺼﻠﺖ ﺃﻣﺘﻨﺎ ﺑﺤﺪﻭﺩ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ،ﻭﻷﻧﻨﺎ ﺃﻗﺪﻡ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺮﻕ ﻧﺴﻴﺠﻨﺎ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ،ﻓﻨﺤﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻴﻦ ،ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺇﻻ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺑﺄﻣﻦ ﻭﺳﻼﻡ ﻭﻛﺮﺍﻣﺔ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻃﺎﻧﻨﺎ ،ﻧﺒﻨﻲ ﻣﻌﺎً ﻟﻨﺤﻘﻖ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﻧﺼﻨﻊ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ .

ﻭﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻧﻌﻠﻦ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺩﻋﻤﻨﺎ ﻟﻨﻀﺎﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻘﻮﻗﻜﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ،ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ،ﻭﺃﻧﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﺒﺬﻝ ﺟﻬﻮﺩﻧﺎ ﻷﺟﻞ ﺗﻘﺮﻳﺐ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻴﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ، ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﺇﺳﺘﺄﻧﺎﺳﺎً ﺑﺘﺠﺮﺑﺔ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ . ﻛﻤﺎ ﻧﻮﺩ ﺃﻥ ﻧﺒﻌﺚ ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ ﺗﻄﻤﻴﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ،ﺑﺄﻥ ﺇﻟﺘﻮﺍﺭﻕ ﺳﻮﻑ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺧﻨﺎﺟﺮ ﻓﻲ ﺧﺎﺻﺮﺓ ﺃﻭﻃﺎﻧﻬﻢ ،ﻭﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺮﺑﻄﻨﺎ ﻫﻮ ﻋﻼﻗﺔ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻘﻒ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺃﻳﺔ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺃﻭ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ،ﻭﺃﻥ ﻛﻼً ﻣﻨﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺩﻭﻟﺘﻪ ،ﻟﻪ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ .

ﻭﺃﻧﻨﺎ ﻧﺮﻓﺾ ﺭﻓﻀﺎً ﻗﻄﻌﻴﺎً ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻮﺭﺳﺖ ﻭﺗﻤﺎﺭﺱ ﺿﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﻳﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺗﺤﺖ ﺫﺭﺍﺋﻊ ﻭﺍﻫﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ‏( ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﻦ ﻣﻨﻪ ﺑﺮﺍﺀ ﻛﺒﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻣﻦ ﺩﻡ ﻳﻮﺳﻒ .

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ … ﺇﺳﻤﺤﻮﻝ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﺺ ﺃﻫﻠﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺭﻕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ‏( ﺇﻳﻤﻮﻫﺎﻍ … ﻛﻴﻞ ﺗﻤﺎﺷﻖ … ﺇﻳﻤﺎﺟﻐﻦ ‏) … ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﺘﻜﺎﺛﻒ ﻭﺍﻟﺘﺂﺯﺭ ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻂ ،ﻭﻧﺒﺬ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻨﻌﻬﺎ ﻭﻳﻐﺬﻳﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ،ﻭﻳﺴﺘﻐﻠﻮﺍ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻭﻗﻮﺩﺍً ﻟﺤﺮﻭﺑﻬﻢ ﻭﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ … ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺩﻋﻮﻛﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ،ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺟﺴﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻤﺜﻠﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ،ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ،ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎﻧﺎ ،ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻤﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻌﻨﺎ،ﺣﻔﺎﺿﺎً ﻋﻠﻰ ﻫﻮﻳﺘﻨﺎ ﻭﺃﺻﺎﻟﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ … ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﺃﺭﺟﻮ ﻷﻋﻤﺎﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﺇﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ … *** ﺗﺎﻧﻤﻴﺮﺕ ﻧﻮﻥ ***

ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ …

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك