العثماني ….”يعلم الله آش كان غادي يوقع لي”؟

نقلت وسائل اعلام مغربية عن رئيس الوزراء الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية،  قوله في لقاء حزبي “إنه تعرض للاعتقال في مطلع ثمانينات القرن الماضي، واختبأ لمدة 6 أشهر بعد ذلك بعد ملاحقته من أجل توقيفه، لكنه أصبح بعد أكثر من 30 عامًا من تلك الواقعة رئيسًا للوزراء، فيما وصفه بأنه من “غرائب الزمان”.
وأضاف خلال في لقاء لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم بالدار البيضاء، أنه اعتقل في 15 ديسمبر 1981 من منزله بالدار البيضاء، وخلال الفترة التي كان معتقلاً فيها لم يحل إلى المحاكمة وظل معصوب العينين.
وأشار إلى أنه كان ينتظر أن يظل محتجزًا لفترة تصل إلى 15 عامًا، لكنه يفرج عنه بعد أشهر، وفي عام 1985 اعتقل عدد من “الإخوان المسلمين”، فما كان له إلا أن يهرب ويختبأ لستة أشهر من الأمن.
وأوضح العثماني، أن من تم اعتقاله خلال تلك الفترة ظل مسجونًا لمدة تتراوح ما بين 10 إلى 15 سنة، معلقًا على ذلك: “يعلم الله آش كان غادي يوقع لي، وواحد النهار أصبحت رئيس الحكومة، أليس هذا من غرائب الزمان، كنت مطاردًا فأصبحت رئيسًا للحكومة”.
والعثماني (63 عامًا) سياسي وطبيب نفسي وباحث وفقيه، شغل منصب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بين عامي 2004 و2008.
وتقلد منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون بحكومة عبدالإله بنكيران بين عامي 2012 و2013. واختير رئيسًا للحكومة المغربية في 17 مارس 2017، ليصبح أول أمازيغي مغربي يتقلد هذا المنصب.
وشدد العثماني على أن تقلد المناصب يكون عبر عبر الطرق المشروعة، مشيرًا إلى أن منطق “العدالة والتنمية” في اختيار المسؤولين، يتم “عبر مسطرة صارمة، لتفادي أي سوء فهم أو تأويل، ولتفادي تسابق الناس إلى المسؤولية”.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك