المستشار الشخصي لرئيس جمهورية النيجر; نرغب في الاستفادة من التجربة المغربية الرائدة

أكد الوزير المستشار الشخصي لرئيس جمهورية النيجر، أدال الربيد، اليوم السبت بأكادير، أن المغرب قطع أشواطا كبيرة فيما يتعلق باللامركزية الإدارية.

وعبر السيد الربيد، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء ضمن فقرة”في ضيافة الوكالة”، على هامش المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة، المنعقدة يومي 20 و21 دجنبر الجاري بأكادير، عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة المغربية الرائدة في مجال الجهوية المتقدمة من أجل تحقيق المزيد من النجاعة في تدبير الشأن المحلي والتسويق الجهوي والمضي قدما نحو حكامة رشيدة.

وقال إن “جمهورية النيجر أنشأت ثماني جهات لكنها ما زالت تعاني من العديد من الصعوبات، لا سيما فيما يتعلق بالتدبير الإداري ونقل الاختصاصات، وهذا سبب تطلعنا وانفتاحنا لمعرفة المزيد عن التجربة المغربية، لاسيما فيما يتعلق بالنصوص والقوانين التي تحدد اختصاصات وصلاحيات رؤساء الجهات والجماعات”.

وسجل أنه من بين أهم العقبات التي تعوق تطوير الإدارة الجهوية في النيجر، تفشي الفساد وعدم فهم واستيعاب الشكل الجديد لتنظيم المجتمع، مبرزا أن بلاده ما زالت توجد في فترة تجريبية لآليات الحكامة.

وأضاف أنه بغية تجاوز هذه الصعوبات، ترغب جهات النيجر في إبرام شراكات مع الجهات المغربية من أجل تحسين الإدارة الجهوية وآليات الحكامة وضخ دينامية جديدة في مسلسل التعاون بين البلدين.

وبهذه المناسبة، أشاد السيد الربيد بالرؤية الرشيدة وجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خدمة التنمية الإفريقية وتعزيز التعاون بين الجهات في إفريقيا لتسهيل المبادلات ومحو الخلافات، مبرزا محتوى الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في “المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة”.

علاوة على ذلك، أكد الديبلوماسي النيجري على أهمية هذا الورش الكبير الذي يلقي الضوء على موضوع رئيسي له أهمية بالغة في تعزيز التعاون بين المناطق الإفريقية.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك