النيجر: ارتفاع حصيلة “شيناغودير” إلى 89 جنديا

الحضور الفرنسي بالساحل غير مرغوب فيه

ارتفعت حصيلة الهجوم على معسكر “شيناغودير” بالنيجر، قرب الحدود مع مالي، إلى 89 جنديا، وفقا لما أعلنت وزارة الدفاع النيجرية، في ختام عملية تمشيط بمنطقة الهجوم، استمرت ليومين.

وأضافت الوزارة في بيان لها، أن عملية التمشيط، مكنت من العثور على جثامين 58 جنديا آخرين، ليرتفع العدد إلى 89 قتيلا، تم تشييعهم ودفنهم السبت في العاصمة نيامي.

وقد فقدت النيجر خلال 3 هجمات في غضون شهر، أزيد من 174 جنديا، قتلوا بالقرب من الحدود الشمالية مع مالي، وهي حصيلة توصف ب”الثقيلة”، وسط مخاوف من تزايد الهجمات بالمنطقة.

ويستعد قادة دول الساحل الخمس، للمشاركة الاثنين في قمة بفرنسا، سيتباحثون خلالها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الوضع الأمني بالساحل، وسط احتجاجات عرفتها مدن مالية مؤخرا، تطالب بمغادرة القوات الأجنبية للبلاد.

من جهة اخرى، قالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي إن الأسابيع الأخيرة شهدت تطورات “توحي بأن وجود فرنسا بالساحل لم يعد مرغوبا فيه كما كان في السابق، وهذا ما نحتاج إلى توضيحه من طرف حكومات هذه الدول”.

وأشارت بارلي في حديث ل”فرانس أنتير” إلى أن “هناك أصواتا” في المنطقة “لا يتعارض حديثها مع حديث القادة”، مؤكدة على ضرورة “تقديم توضيح” بهذا الخصوص.

وعبرت الوزيرة الفرنسية أن بلادها “ترغب في أن تكون قادرة على مواصلة محاربة الإرهاب بالساحل، ولكن بشرط رغبة وطلب الدول المعنية”.

وأشارت وزيرة جيوش فرنسا إلى أن التدخل الفرنسي في مالي عام 2013 “كان بطلب من حكومة مالي، ووجودنا اليوم هو بطلب من الحكومات” بالمنطقة.

وتأتي تصريحات فلورنس بارلي قبل قمة يرتقب عقدها بعد غد الاثنين بمدينة “بو” الفرنسية، تجمع بين إيمانويل ماكرون، وقادة دول الساحل الخمس، لنقاش الوضع بمنطقة الساحل، وتوضيح موقف قادة هذه الدول من وجود “قوة بارخان” في بلدانهم.

كما تأتي التصريحات كذلك بعد خروج مظاهرة أمس الجمعة بالعاصمة المالية باماكو، رفضا لوجود القوات الأجنبية بالبلاد، وهي المظاهرة التي حملت شعارات رافضة للقوات الفرنسية، وأضرم بعض المشاركين فيها، النار بالعلم الفرنسي.

 

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك