الهبطي اقالة كفاءة ….تستوجب الإشارة لخلل

ان يجمع المتتبعين لعمل وزارة الخارجية المغربية ،على ان إنهاء مهام شفيقة الهبطي من منصبها كمسوؤلة مديرية التواصل ومديرة الديبلوماسية العامة والفاعلين غير الحكوميين بالوزارة المذكورة، في غير محله، لما عرف عنها من كفاءة في اداء عملها، فهذا ما يعني ان خطوة وزير الخارجية لم تكن في مكانها الصحيح، وان شيئا ما خارج ماهو متعارف عليه كان سببا في اقدام الوزير على انهاء مسار سيدة عرف عنها الكفاءة واداء مهامها باخلاص، وهو ما اعترفت به ذات الوزارة.

في الكثير من الخطابات الملكية السامية، اشارات الى ضرورة ايلاء الكفاءات المغربية الاهتمام الكافي واختيارها للمناصب الملائمة مع اختصاصاتها وعيا من جلالته بضرورة الرفع من اداء الادارة والديبلوماسية ، وهذا الاداء لن يتحقق إلا بالكفاءات الغيورة والقادرة على ادارة وعصرنة مجال عملها.

رغم ذلك شهدت ” كثير” من قطاعات الدولة ومنها وزارة الخارجية ،ذات الدور الحيوي في مسيرة تطور اي دولة” انحراف” عن التوجيهات الملكية السامية.

لا يغيب عن الكثيرون،وهذا كتب اكثر من ذي مرة، ما يمكن تسميته ” تحفيظ منصب ما من اجل عيني فلان ” او اللجؤ الى بعض ” الحيل” لوضع صديق الصديق او الموصى به وعليه، في منصب ما، وهنا تظلم الكفاءات ،والواقعة دالة، والامثلة متعددة بتعدد حالات جمود عمل الكثير من التمثيليات الديبلوماسية المغربية في العديد من البلدان، بل حتى الجمود  المرفرف في اركان  وزوايا واقسام الوزارة المركزية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك