“حوار”الرئيس الجزائري متفائل بإيجاد مخرج سياسي لأزمة ليبيا

مالي : نحن اكبر متضرر من ازمة ليبيا

في حوار مع وسائل الاعلام العمومي الجزائر، هو الاول من نوعه، اثار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عدد من القضايا على المستوى الداخلي الجزائري والاقليمي ، واهتمت الصحافة بتصريحاته فيما يخص رأيه بقضية “الصحراء المغربية”، وكذلك الدور الجزائري في ما يتعلق بالأزمة الليبية والسعي إلى إيجاد حل سياسي لها.

تصفية استعمار”

فيما يخص قضية الصحراء اكد تبون على موقف ان موقف بلاده لم يتغير قائلا: “قلنا وسنكرر مهما بلغ الشتم والضغط، إن قضية الصحراء الغربية هي قضية تصفية استعمار”.

وصف العلاقات الجزائرية الفرنسية بالفاترة بسبب ما قال انه” اعتقاد الجزائريون أنه تدخل فرنسي في شؤونهم وقت الحراك”.

وأضاف: “اليوم تيقن الجميع أن الجزائر ترفض أي وصاية، فنحن لسنا محمية أحد”.

وقال: “اتفقنا مع فرنسا على طي الصفحة، وتجنب الوقوع في نفس الأخطاء، فنحن جد حساسين في ما يخص السيادة الوطنية خاصة في ما يتعلق بالمستعمر القديم”.

استضافة مؤتمر حوار

وقال الرئيس الجزائري عشية اجتماع دول جوار ليبيا في بلاده إنه “متفائل” بشأن وجود قبول للفرقاء اللبيين وأغلب الدول لطلب بلاده احتضان حوار لإيجاد مخرج سياسي للازمة .

وقال الرئيس الجزائري إن “الليبيين طلبوا وساطة الجزائر، وهذه تقاليدنا منذ عام 1962 (استقلال الجزائر) ونحن نتدخل بين الشعوب والدول لتصفية الجو وأنا متفائل”.

وأشار الى أن “الطرح الجزائري حيال القضية الليبية يلقى إجماعا دوليا”.

وقال: “لمسنا إجماعا دوليا حول مقترحاتنا حيال الملف الليبي، لأننا لا نملك أي أطماع في ليبيا، ولا نمارس الابتزاز، ونملك ثقة جميع الأطراف الليبية”.

وأكد تبون ان “السلم في ليبيا يعني السلم في الجزائر”، مضيفا: “نحن حاليا نشتري أسلحة لحماية حدودنا من أي تهديد محتمل”.
في ذات الاطار نقلت وسائل إعلام جزائرية عن وزير الخارجية صبري بوقادوم في بداية اجتماع وزراء خارجية جوار ليبيا +مالي، بأنهم”واثقون من قدرة الليبيين على التوافق على حل سلمي” وأضاف:الجزائر تتمسك بموقف عدم قبول أي تدخل أجنبي في الأزمة الليبية”، ويجب تثبيت الهدنة وحظر استيراد الأسلحة لوضع حد للأزمة.
تركيا تربك بتدخلها
فيما قال وزير الشؤون الخارجية المصري، سامح شكري: “الحل لن يكون إلا ليبيا، فالمشهد الليبي شهد إرباكا بتدخل تركي في شؤون بلد عربي”، وأضاف: “لقد تم استقدام مقاتلين أجانب إلى ليبيا، ومصر ترفض مع جيرانها الحوار مع الإرهاب”.

ثناء على مؤتمر برلين

وأثنى على مخرجات مؤتمر برلين قائلا: “في برلين توصلنا إلى نتائج ملموسة ضد التسليح وإدخال المرتزقة في ليبيا”.

وأضاف: “وزير الخارجية الألماني سيبلغ وزراء دول جوار ليبيا المجتمعين الخميس في الجزائر، بنتائج مؤتمر برلين”.

وعد بمواصلة المشاورات

وفي الشأن الداخلي الجزائري، وعد تبون بمواصلة المشاورات مع الشخصيات السياسية المعارضة، والعمل على سماع جميع الأطراف لتحقيق أوسع توافق ممكن خاصة خلال صياغة الدستور الجديد.

وقال تبون، إن استغلال الغاز الصخري “ضروري، لكنه كان متسرعا في ما سبق”، مضيفا أن “النقاش يجب أن يكون علميا حول المسألة”.

وفي شق آخر كشف رئيس الجمهورية، عن مراجعة بعض الضرائب المفروضة في قانون المالية لسنة 2020، من خلال قانون مالية تكميلي، متعهدا بالمحافظة على الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية، مع منح الدعم لمن يستحقه.

مالي : نحن اكبر متضرر من ازمة ليبيا
من جهة اخرى لوحظ حرص الجزائر على اشراك وزير خارجية مالي في اجتماع دول جوار ليبيا، رغم كونها لا تربطها حدود برية مع ليبيا، وفي اشارة الى كون مالي معنية بالأزمة في ليبيا،قال وزير خارجية مالي في افتتاح المؤتمر بأن مالي “أكبر ضحايا الأزمة الليبية”.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك