@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

السعيد شنقريحة رئيسا لأركان بالنيابة ” وبصلاحيات كاملة”!؟

بعد اول اجتماع للرئيس الجزائري المنتخب ،عبد المجيد تبون بقادة الجيش في مقر وزارة الدفاع الوطني باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، صدر في الجريدة الرسمية الجزائرية مرسوم رئاسي ينص على تكليف قائد القوات البرية، اللواء السعيد شنقريحة، بمهام رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة “بصلاحيات كاملة”.
ولم تقدم الرئاسة الجزائرية ولا وسائل الاعلام المحلية المزيد من تفاصيل حول الاجتماع الذي يعد الأول من نوعه منذ تولي تبون الرئاسة رسميا في 19 ديسمبر الماضي.

وجاء في نص المرسوم الرئاسي الذي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم الأربعاء: “يكلف اللواء السعيد شنقريحة، قائد القوات البرية، بمهام رئيس أركان الجيش الوطني الشعـبي بالنيابة، ابتداء من 23 ديسمبر سنة 2019، ولا تستثني النيابة الممارسة الكاملة للصلاحيات المخولة لرئيس أركان الجيش الوطني الشعـبي”.

كما صدر مرسوم رئاسي آخر ينص على أنه “تنتهى، ابتداء من 23 ديسمبر سنة 2019، مهام الفريق أحمد قايد صالح، بصفته رئيسا لأركان الجيش الوطني الشعبي، بسبب الوفاة”.
وكانت اوساط اعلامية جزائرية قد تحدثت عن خلافات بين جنيرالات الجيش الجزائري حول الجنيرال الأحق بخلافة الجنيرال احمد قايد صالح.
وعزت تلك المصادر التنصيص في بيان التعيين على كلمة ” بالنيابة” وتعيين جراد بدون نائب وزير الدفاع، كدليل على غياب التوافق بين قيادات الجيش على رئيس اركان الجيش الجديد.
فبينما يرى فريق بأن الأحق بالمنصب هو الجنيرال الأعلى رتبة، ويتعلق الامر بقائد الحرس الجمهوري الجنيرال على بن علي، تعتبر الجهة المقابلة بأن التقاليد العسكرية في الجزائر ،تلزم بان يوول هذا المنصب لقائد القوات البرية شنقريحة، بحكم انها تمثل 75في المائة من قوات الجيش الشعبي.
المرسوم الصادر عن الرئاسة الجزائرية الاربعاء ،لم يرفع اللبس بل زاره غموضا بكلمة ” صلاحيات كاملة” والتي تحيل على تحكم قائد الأركان في الأجهزة الاستخبارتية التابعة للجيش والتي تراقب بدورها بقية الأجهزة الأمنية في كامل القطاعات وتتحكم في تعيين رؤساءها.

يعتقد المقربون من جهاز اتخاذ القرار داخل الجيش الجزائري ،أن المرسوم الرئاسي ينتصر لجناح شنقريحة ،ولو مؤقتا، ويستبعد بعض السيناريوهات التي تقترح تقسيم المهام داخل اجهزة الجيش كحل للخلافات بين قادته.
كما ان الوضع في الجزائر في ظل الحراك الشعبي، والوضع الاقليمي في ليبيا والساحل، يستوجب تجميع كامل الصلاحيات في يد الجنيرال شنقريحة، نظرا لخبرته وتمرسه وسيطرته على قوات النخبة في القوات البرية الجزائرية.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button