رئيس مالي: ” الإرهاب “ينمو ويتطور في المنطقة

أعلنت رئاسة الأركان الفرنسية أن قوة «برخان» قضت في الأيام الأخيرة على نحو خمسين إرهابياً في وسط مالي في حين بايعت إحدى المجموعات مؤخراً تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة.وأضاف المصدر في بيان «بين 9 و17 فبراير نفذت برخان عمليات في وسط مالي في محيط مدينة موبتي سمحت بالقضاء على حوالي 50 إرهابياً، وتدمير حوالي 30 دراجة نارية وشاحنتي بيك آب وضبط أسلحة وهواتف نقالة ومعدات إلكترونية»..

 في ذات الاطار،أعلنت وزارة الدفاع في النيجر الجمعة في بيان أن عملية عسكرية مشتركة مع القوات الفرنسية في جنوب غرب البلاد أدت إلى مصرع 120 إرهابيا ومصادرة سيارات ومعدات لصنع العبوات المتفجرة.

وقال البيان إنه بدءا من 20 فبراير “تم تحييد 120 إرهابيا” في العملية في منطقة تيلابيري بالقرب من الحدود مع مالي وبوركينا فاسو، مضيفا أنه لم تسجل أية إصابات في صفوف الجنود النيجريين أو الفرنسيين.

وأشاد وزير الدفاع ايسوفو كاتامبي بـ “التعاون (…) في المعركة ضد الإرهاب”، وفق البيان.

وكانت السلطات في منطقة تيلابيري المضطربة قد شددت من الإجراءات الأمنية وأغلقت الأسواق وحظرت قيادة الدراجات النارية بعد هجمات لجماعات إرهابية في شهري ديسمبر ويناير أدت الى مقتل 174 جنديا من النيجر.

وتشهد المنطقة إعلانا لحالة الطوارىء منذ عامين،وتكافح النيجر منذ العام 2015 ضد موجة هجمات الارهابيين قرب الحدود مع مالي وبوركينا فاسو غربا، ما فاقم الحاجات في تيلابيري ومناطق تاهوا، حيث نزح نحو 78 ألف شخص.

وأعلنت فرنسا هذا العام إنها ستعزز وجودها العسكري في مناطق غرب افريقيا المضطربة من خلال ارسال 600 جندي لينضموا الى 4,500 موجودين حاليا في إطار عمليتها العسكرية هناك.

من جهته ،علق الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا على الوضع في بلاده  بالقول “أن مالي ككل بلدان الساحل على مفترق طرق بسبب الإرهاب الذي ينمو ويتطور في المنطقة، مهددًا بشكل خطر الانتعاش الاقتصادي وجهود التنمية”.
وأضاف الرئيس المالي في كلمة له اليوم لدى افتتاح الدورة الـ 20 من منتدى باماكو “أن البلاد ذات الموارد المتواضعة، ملزمة بتخصيص نسبة 25% من ميزانيتها السنوية للدفاع والأمن”.
وكان الرئيس إبراهيم أبوبكر كيتا قد أعلن قبل أيام أن بلاده مستعدة للحوار مع الجماعات المسلحة بهدف إنهاء التمرد الذي جعل قطاعات من البلاد غير قابلة للحكم وتسبب في تصاعد وتيرة العنف.
وتشهد مالي منذ سنوات هجمات الجماعات المسلحة، وعلى الرغم من استعادتها السيطرة على مدن الشمال، التي سقطت بأيدي هذه المجموعات عام 2012، فإنها لا تزال تعاني اضطرابات أمنية في الشمال والوسط.
أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.