ماذا قدمت الجماعة وماذا ستقدم؟

بالتزامن مع الاشادة الدولية بالجهود الاستباقية للدولة المغربية لمحاصرة فيروس كورونا القاتل ، لم تجد جماعة العدل والإحسان ” وكيل جماعة الإخوان المسلمين بالمغرب” بد من توجيه نقدها لإجراءات الدولة وإعلان تضامنها مع الممرضين العاملين في المستشفيات العمومية والخاصة.
هذه الانتقادات جرت على الجماعة المحظورة ،سخط العامة ،إذ وجهت لها تساؤلات حول مجهودها كجماعة وهل تبرعت لصندوق التضامن، وهي المعروف عنها أنها غنية بفضل الأموال التي تتلقاها من جهات متعدد وبفضل الاتاوات التي تفرضها على عناصرها فقراءهم واغنياءهم.
المواطن المغربي العادي ،بما فيهم الممرضين الذين يقومون بواجبهم الوطني ،يساءلون الجماعة ،ماذا قدمت وماذا تقدمين في ظل هذه الأزمة،سوى نشر الأدعية ؟.
اما الدولة فقد سخرت كل إمكانياتها الذاتية لمحاصرة الوباء وحماية المواطن ، فاعطيت التعليمات الرفع من قدرات وزارة الصحة،وتم إنشاء صندوق لمكافحة هذا الفيروس رصدت له الملايير، اضافة إلى مساهمات عدة جهات وفي أولوياته هولدينغ المدى ب-2 مليار درهم وتم تسخبر جميع الإمكانيات العسكرية ،بتكليف الطب العسكري بشكل مشترك مع نظيره المدني بالمهمة الحساسة لمكافحة وباء كوفيد19 وتعبئة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي في هذه العملية ، وفتحت القوات المسلحة الملكية مباراة للإنخراط في صفوفها لحاملي دبلوم الممرضين وتقنيي الصحة، أو دبلومات من طرف المعاهد المعتمدة.
فيما لم تقدم جماعة العدل والإحسان لهذا الوطن و في هذه المحنة التي تمر منها البلاد.ولو درهما واحدا لمواجهة هذه الأزمة.
ومرة أخرى تستغل الأزمة وتلتجئ الى النقد الفج في محاولة لاستمالت الناس لخطابها المتاسلم.

الفاطمي حمو

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك