تخوفات من انتشار وباء كورونا : فتح مكاتب التصويت في مالي

ذكرت الإذاعة المالية أنه تم تسجيل 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في مالي.

ونقلت عن بيان لوزارة الصحة المالية اليوم الأحد أن الحصيلة بلغت أكثر من 200 إصابة شفي منهم 41 وتوفي 13، في حين يتلقى المصابون الآخرون علاجهم في المشافي.

وقررت الحكومة المالية الأسبوع الماضي تمديد إغلاق المدارس والجامعات إلى 9 مايو المقبل.

وتجرى جولة الإعادة للانتخابات التشريعية بجمهورية مالي، اليوم الأحد، وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا وعزوف الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم، كما حدث في الجولة الأولى.

وستحسم الجولة الثانية نتائج غالبية مقاعد البرلمان البالغة 147 مقعدا.

وكانت الجولة الأولى قد أسفرت عن فوز 22 نائبا، من بينهم زعيم المعارضة، سوميلا سيسي، الذي اختطفته تنظيمات متطرفة يوم 25 مارس الماضي أثناء مشاركته في الحملة الدعائية لانتخابات حزبه وسط البلاد​​​.

وسجلت الجولة الأولى، التي أجريت في 29 مارس، نسبة مشاركة متدنية حيث لم تتجاوز 12.9% في العاصمة باماكو، كما شهدت سلسلة من الأحداث التي أثرت في العملية الانتخابية، من بينها اختطاف رؤساء المكاتب، وسرقة واتلاف صناديق الاقتراع في المناطق الريفية، وإرهاب الناخبين ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم من قبل التنظيمات المتطرفة.

واعترفت وزارة الداخلية بأن حوالي ألف مكتب تصويت من أصل أكثر من 22 ألف مكتب لم يتم فتحها يوم الاقتراع في الجولة الأولى من الانتخابات، بسبب تهديد المتطرفين لسلامة المشرفين على عمليات الاقتراع.

وإضافة إلى المخاطر الأمنية يهدد انتشار فيروس كورونا في البلاد سلامة الناخبين والمشرفين على عمليات التصويت، حيث سجلت مالي أمس السبت 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الاجمالي للإصابات إلى 216 حالة، مع تسجيل 13 حالة وفاة منذ ظهور الفيروس في البلاد أواخر مارس الماضي.

وكان من المقرر إجراء الانتخابات التشريعية نهاية عام 2018، قبل أن تنتهي ولاية البرلمان الحالي المنتخب عام 2013، غير أن الأزمة الأمنية والخلافات السياسية أجبرت الحكومة على تمديد ولاية البرلمان عدة مرات، آخرها حتى بداية مايو 2020.

واعلن  الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا ، في مارس الماضي حالة الطوارئ الصحية في البلاد، كما أعلن حظر التجول في 26 من نفس الشهر إثر تسجيل أول حالة من الوباء في بلاده

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.