@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

صيحة في واد: (حول كوفيد١٩، واحتكار المعلومة، والشوط الثاني بعد خسارة الأول في إقليم العرائش)

لا شك أن الزمن الرقمي وتقنيات التواصل الجديدة طبعت بقوة مجتمعنا الذي يرزح تحت وطأة الجائحة التي اجتاحت الدنيا وتخطت كل الحدود في عالم أصبح قرية صغيرة بعولمة التكنولوجيا وعولمة الاقتصاد وعولمة الوباء
وإذا كان من شأن سيول المعلومات الغزيرة التي تروج أن تجعلنا قادرين على اتخاذ القرارات الأمثل وتبني السلوك الأنجع الذي قد يحد من رقعة انتشارالوباء، فكيف يتسنى ذلك إذا لم نكن نتقاسم المعلومات المتوفرة يوما بعد يوم والتي يتم حجبها عن قصد أو عن غير قصد عن الجهات المعنية بمكافحة الوباء .
بالفعل، من المفروض أن يكون القطاع الصحي الخاص من أطباء ومسجات و الذي لا زال مرابطا في مواقعه الأمامية لمواجهة الجائحة على علم بتطور الأوضاع في الإقليم وبزيادة الحالات الفردية والجماعية وبؤر بروزها وتسلسل امتداداتها حتى يتمكن من فرز واجتراح الحالات الممكنة والمرجحة والمشكوك فيها وتقاسم المعلومة مع الجهات الصحية الرسمية المشرفة على جبهة مناهضة كوفيد١٩. أما إذا استمر كل واحد يغني على ليلاه بدون تنسيق فعلي فستفلت حالات من شباك المنظومة( وقد حصل ذلك) ثم نعلم أن الحالة الفلانية سبق أن مرت من العيادة الفلانية أو تم الإشعار بها دون جدوى لغياب التنسيق وساعتها نندم حيث لا ينفع الندم.
والمقصود الآن هو أن تعلم الجهات الصحية الرسمية التي تتقاسم المعلومة حسب ملاحظاتنا بصفة حصرية وأولوية مع موقع larachenews، أن من حق جميع العاملين في الميدان من أطباء القطاعين العام والخاص أن يتوصلوا بالمعلومات ليس عبر هذا المصدر الإعلامي ولكن عبر قنوات رسمية. وبدون ذلك لا يستقيم العمل وتزداد المخاطر على المهنيين وعلى ساكنة الإقليم.
Un homme averti en vaut deux.

سليمان عربوش

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button