عودة لا ليغا في 12 يونيو

اعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز ،السماح بعودة منافسات دوري كرة القدم اعتبارا من الأسبوع الذي يبدأ في الثامن من يونيو، بعد تعليقها منذ أكثر من شهرين بسبب فيروس كورونا المستجد.
واستأنفت أندية الليغا مطلع الأسبوع الحالي، التمارين الجماعية بمجموعات صغيرة في ظل إجراءات صحية صارمة، تحضيرا لاحتمال استكمال الموسم المعلق منذ منتصف مارس بسبب “كوفيد-19”. وسبق لرئيس رابطة الدوري خافيير تيباس أن أعرب عن أمله في معاودة المنافسات من دون جمهور اعتبارا من 12 يونيو.
*تحديات
واحتفت الصحف الإسبانية بسماح الحكومة باستئناف دوري كرة القدم الشهر المقبل ولكن «ليغا» ستكون أمام تحديات تهدد اللاعبين وأبرزها ارتفاع درجات الحرارة في الصيف وغياب المشجعين، والقيود الصحية والمخاوف البدنية للاعبين، وتصدرت عودة منافسات الدوري الصفحات الأولى للصحف الرياضية الإسبانية.
وطلبت نقابة «ايه أف إي»، وهي أبرز ممثل للاعبين، خلال اجتماع مؤخراً مع رابطة الدوري، اعتماد فترات استراحة لشرب المياه خلال المباريات بجانب إرجاء التدريبات في حال تخطت درجات الحرارة 32 مئوية.
* انتظار الجماهير
وينتظر جمهور كرة القدم عودة الحياة إلى الكرة الأوروبية بشكل عام بعد عودة الكرة الألمانية في تجربة مثيرة وناجحة ولكنها من دون جمهور، ومن البطولات التي ينتظرها الجمهور هو الدوري الإنجليزي والدوري الإسباني وبهما الفرق العالمية التي تشهد جماهيرية كبيرة في العالم أجمع مثل ريال مدريد،ن برشلونة، ليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وغيرها من الفرق.
*برشلونة …مايوركا
وكانت الحكومة الإسبانية قد أعطت الضوء الأخضر للدوري الاسباني ليتم استئنافه بداية من 8 يونيو المقبل، بعد توقفه منذ شهر مارس الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا، وبذلك يعود الدوري الإسباني بالجولة 28، بحلول برشلونة ضيفًا على ريال مايوركا.
ويحتل برشلونة صدارة الدوري الإسباني ويحل فريق ريال مدريد في المركز الثاني بالرغم من فوزه على برشلونة في أخر كلاسيكو إلا أنه لم يحافظ على فارق النقطة ليعود إلى المركز الثاني، وكانت من المفترض أن تكون مباراة برشلونة يوم 14 مارس الماضي على ملعب إيبروستار، ولكن تم تأجيل الدوري من هذه الجولة.
*ريال ايبار
أما ريال مدريد فسوف يستضيف إيبار، على ملعب سانتياجو بيرنابيو، بعد أن كان من المفترض أن تقام المباراة يوم 13 مارس الماضي.
*جونيور قلق
أكد فينيسيوس جونيور جناح فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أمس، أنه كان يخشى مع بداية وباء فيروس كورونا ألا يتم الانتهاء من الموسم.
وأضاف: «ولكن في الوقت المناسب، بدأنا نرى الضوء في نهاية النفق. الآن أنا مقتنع بأننا قادرون على إعادة كل شيء لوضعه الطبيعي شيئاً فشيئاً. وأحد هذه الأشياء هي كرة القدم».
وبسؤاله عن احتمالية عودة المنافسات الأوروبية، ردّ فينيسيوس، قائلاً: «إذا عاد دوري أبطال أوروبا سيكون ذلك بمثابة أنباء رائعة ليس لكرة القدم فقط، ولكن للعالم ككل أيضاً».
وأضاف: «أن تتمكن من لعب المباريات في بلدان أخرى ستكون علامة إيجابية على أن الأشياء تقترب من العودة لطبيعتها».

ويهدف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى استئناف منافسات دوري أبطال أوروبا بنهاية أغسطس.
ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في الدوري الإسباني بفارق نقطتين خلف برشلونة، بينما في دوري أبطال أوروبا خسر ريال مدريد في مباراة الذهاب بدور الـ16 (1/‏2) أمام ضيفه مانشستر سيتي، وتتبقى مباراة الإياب في إنجلترا.
*تصريحات حكم تثير زوبعة
خرج الحكم الإسباني الدولي الأسبق، إيتورالدي غونزاليس، أخيراً، بتصريحات خطيرة، قد تؤثر لاحقاً في سمعة التحكيم بالدوري الإسباني لكرة القدم (الليغا)، لاسيما أنه من قضاة الملاعب المعروفين في بلاده، وأدار قبل اعتزاله 291 مباراة خلال مسيرته في الملاعب، وقال لصحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية: «إن معظم الحكام في إسبانيا ينتمون إلى نادي ريال مدريد بنسبة 90%، مقابل 10% لبرشلونة»، مشدداً على أن «الحكم إنسان ففي الوقت الذي يخطئ ويصيب فيه بقراراته، فإنه أيضاً يمتلك عاطفة، وكان مشجعاً قبل أن ينتقل إلى سلك التحكيم».
وكانت أندية إسبانية ولاعبون وجماهير ينتقدون الأداء التحكيمي في الدوري الإسباني، ويعتبرونه الأسوأ في القارة الأوروبية، خصوصاً من جانب نجوم برشلونة.
وأوضح غونزاليس أن «الحكام لا يأتون من المريخ فهم يدخلون مجال التحكيم لأنهم يحبون كرة القدم، ولابد أن هناك انتماءً لهم، ويشجع الحكم أحد الفرق، كنت محظوظاً بأنني مولود في بلباو، وهناك فريق عريق مثل أتلتيك بلباو، لكن أعتقد أن الأغلبية يشجعون ريال مدريد وبرشلونة، لأنهما الأكثر فوزاً وجاذبية عالمياً، ويسيطران على معظم البطولات».
وقد تلقي تصريحات الحكم الإسباني المخضرم بظلالها لاحقاً على مباريات الفريقين المقبلة، وتغلفها بالغموض أمام الجماهير التي كانت في السابق تشكك في نزاهة بعض قضاة الملاعب، ما يجعلها الآن أكثر شحناً وقلقاً تجاه الصافرة قبل كل مباراة لـ«كلاسيكو الأرض».
وكان لاعب برشلونة الإسباني جيرارد بيكيه أكثر اللاعبين انتقاداً للتحكيم، خلال السنوات الماضية، واتهم قضاة الملاعب مراراً عبر سلسلة تغريدات على حسابه في «تويتر» بالانحياز لمصلحة ريال مدريد، ما أثار غضب الاتحاد الإسباني الذي هدد بمعاقبته أكثر من مرة.
وتعيد تصريحات غونزاليس إلى الأذهان فضيحة الدوري الإيطالي عام 2006، الشهيرة بـ«الكالتشيوبولي»، التي تورطت فيها أندية يوفنتوس وميلان وفيورنتينا ولاتسيو وريجينا، إذ كشفت الشرطة الإيطالية وقتها عن تسجيلات صوتية لمكالمات هاتفية تفضي بعلاقات تجمع هذه الأندية بحكام كرة القدم في إيطاليا، وكانت أقصى العقوبات على يوفنتوس بطل الدوري في تلك السنة، لتلاعبه بنتائج المباريات من خلال حكام يميلون إلى مصلحته، فجاءت عقوبته فادحة بتجريده من لقب الدوري في موسمي 2004-2005، و2005-2006، وتهبيطه إلى الدرجة الثانية، بينما حصل إنتر ميلان على اللقبين، وتم منعه من اللعب بدوري أبطال أوروبا، ولعب ثلاث مباريات دون جمهور، فضلاً عن خصم تسع نقاط من رصيده في دوري الدرجة الثانية لموسم 2006-2007. فهل يكون غونزاليس مفتاحاً لتحقيقات في «ليغا بولي» إسبانية مشابهة لما حصل في إيطاليا، ونشهد تجريد الريال أو برشلونة من ألقاب في المواسم الماضية؟ علماً بأن النادي الملكي يعتبر الأكثر تتويجاً بلقب «الليغا» 33 مرة، يليه برشلونة بـ26 لقباً، وماذا عن موقف بقية الفرق، وتحديداً أقرب منافسيهما أتلتيكو مدريد، من المجاملات التحكيمية المزعومة من إيتورالدي غونزاليس لكلا الفريقين؟

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.