جمعة القماطي : يعود الفضل لتركيا في انتصارات” الوفاق” على” حفتر”

اعترف جمعة القماطي الذي يقدم نفسه كمبعوث لحكومة الوفاق الى بلدان المغرب العربي، بأن ” انتصارات “الوفاق الاخير ،لم تكن لتحقق لولا الاتفاقية الامنية الموقعة مع تركيا ، وأن الاخيرة قدمت دعما عسكريا غير موازين القوى على الأرض.
وأضاف في اجرته معه جريدة اخبار اليوم المغربية عدد الغد، ان الاتفاقية مع تركيا وفرت التدريب والمعلومات والطائرات المسيرة ومدفعية ليزر جديدة ومنظومة دفاع جوي، لصالح حكومة السراج.

وأكد ان عاصفة السلام التي اطلقتها حكومة السراج بدعم ترمي في 25 مارس2020،مكن من دحر ما اسماه “مليشيات حفتر” حققت نجاحات عسكرية كبيرة، فتم تحرير العديد من المدن في غرب ليبيا وقاعدة الوطية التي وصفها “بالبوابة الاستراتيجية”.

اما بخصوص الوضع السياسي،فيرى القماطي، ان هناك تصدعا في الجبهة الظاعمة لحفتر، “فبعضا منهم يعيدون النظر في حساباتهم كروسيا وفرنسا، اللتان تراجعتا للخلف واكتفتا “بمراقبة الوضع ” اذ لم تعودا مقتنعتان به و تراهنان عليه” .
اما على الواجهة المصرية،فالرهان تحول الى رئيس مجلس النواب عقيلة صالح لأنه حسب “مبعوث السراج ” ،موالي لها ، فيما لا زالت القيادة المصرية تبحث عن شخصية عسكرية بديلة لحفتر، والمرشح هو “عبد الرزاق الناظوري” تصدع في الجبهة الظاعمة لحفتر

وفسر القماطي ، زيارة عبد الهادي الحويج للمغرب واستقباله من قبل وزير الخارجية ناصر بوريطة، بقول ” سمعت من بعض الاخوة في المغرب بانها تاتي في إطار مساعدة الاطراف الليبية على تقريب وجهات النظر والعودة للحوار السياسي ”
وأن الحويج استقبل كمبعوث لرئيس مجلس النواب ، المعترف به لانه من مخرجات اتفاق الصخيرات، لا كوزير خارجية حكومة موازية، ” وهذا امر مفهوم وينسجم مع الشرعية” ” يقول”.
اما بخصوص توقعه للمستقبل، فيرى انه لا حوار سياسي قبل ” دحر وهزيمة حفتر” معتبرا إياه ” اكبر من يهدد الاستقرار ويرسخ الانقسام والدمار” ،وان “الحكومة الشرعية تتجه نحو حسم المعركة عسكريا”.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك