الغرف المهنية تطالب باتخاذ تدابير استثنائية استعجالية لمواجهة الركود الاقتصادي

عقدت جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات والكونفدرالية الوطنية للسياحة اجتماعا، يوم الإثنين فاتح يونيو 2020 على الساعة السادسة مساءا، عبر تقنية الفيديو.
ترأس هذا الاجتماع كل من السيد رئيس جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات والسيد رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بمشاركة السادة رؤساء غرف التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء – سطات وجهة سوس-ماسة وجهة مراكش-أسفي وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وكذا السادة رئيس الجامعة الوطنية للصناعة الفندقية، ورئيس الجامعة الوطنية للنقل السياحي ورئيس المجلس الجهوي للسياحة لجهة مراكش-أسفي.
خلال هذا الاجتماع، استعرض المجلس الوطني للسياحة برنامج عمله الذي قدمه أمام لجنة اليقظة الاقتصادية، والذي يرتكز إلى الحفاظ على مناصب الشغل والقدرة الشرائية لموارده البشرية، وجعل المقاولات الناشطة في القطاع السياحي قادرة على العودة إلى نشاطها العادي وإلى مستواها التنافسي الذي كانت عليه قبل أزمة كوفيد-19.
وفي هذا الإطار، اتفق الجانبان على توحيد الجهود من أجل التدخل لدى هيئات صناع القرار العاملة على تحقيق إقلاع الاقتصاد الوطني.
من جانبه نوه رئيس جامعة الغرف بالمبادرات التي قام بها مهنيو السياحة خلال فترة الحجر الصحي، بوضع مؤسساتهم وعرباتهم رهن إشارة الأطقم الطبية الساهرة على مكافحة فيروس كورونا، رغم الخسائر الكبيرة التي كبدها القطاع جراء هذه الأزمة.
كما عبر رؤساء غرف التجارة والصناعة والخدمات المشاركون في هذا الاجتماع على وعيهم بالإكراهات التي تواجه قطاع السياحة باعتباره مزودا أساسيا للمغرب بالعملة الصعبة وموفرا هاما لفرص الشغل المباشرة وغير المباشرة، مؤكدين على ضرورة اتخاذ تدابير استثنائية استعجالية لمواجهة الركود الاقتصادي الذي تعرفه البلاد.
كما دعت جامعة الغرف والكونفدرالية الوطنية للسياحة الحكومة لأخذ بعين الاعتبار الوضعية المزرية التي يمر منها قطاع السياحة عند إعداد قانون المالية التعديلي، ووضع تدابير ضريبية تحفيزية تمكن من الإقلاع الفوري لاقتصادنا بالوطني.
وفي الختام، أعرب الجانبان على مواصلة الجهود والعمل سويا على المستوى الوطني والجهوي من أجل تحقيق إقلاع السياحة المغربية والاقتصاد الوطني بصفة عامة.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.