باماكو على تعيش الجمعة على مظاهرات واحتجاجات

مطالب باستقالة الرئيس والحكومة

تعيش جمهورية مالي ،اليوم الجمعة، ارتباكا سياسيا وامنيا، قد يؤدي الى تأزيم وضعها الأمني المتدهور نتيجة انتشار الجماعات الارهابية وحركات متمردة ،والصحي المنهار نتيجة انتشار فيروس كورونا، وذلك بعد أن رفض الامام محمود ديكو ،التراجع عن دعوته للتظاهر غدا الجمعة للمطالبة بتنحي الرئيس ابراهيم ابوبكر كيتا وحكومته، التي يتهمها بالفساد والعجز عن ادارة البلاد.
وبينما يجتمع كان مجلس الامن المالي برئاسة الرئيس كيتا،زحف الى  العاصمة باماكو المئات من انصار ديكو الحركات المساندة له ، من مختلف جهات مالي للمشاركة غدا الجمعة في المظاهرات والاحتجاجات المناوئة للرئيس.
وكانت حركة الامام محمود ديكو وأحزاب معارضة وحركة من المجتمع المدني شكلوا تحالفاً غير مسبوق في مالي ، ودعوا الى التظاهر للمطالبة باستقالة الرئيس ابراهيم أبو بكر كيتا من منصبه في البلاد التي تشهد نزاعاً مسلحا.
وقال التحالف في بيان سلم إلى وسائل الإعلام في باماكو “في مواجهة الوضع المأساوي الذي يشهده بلدنا”، اتفق أعضاء هذا التحالف على “خلق الظروف لتعبئة كبيرة من أجل يقظة وطنية في مواجهة الحكم الفوضوي والاستغلالي” الذي يعرض البلاد “لخطر تقسيم”.
ويضم هذا التحالف الجديد بالإضافة الى حركة يقودها الإمام محمود ديكو ،”جبهة الإنقاذ والديموقراطية” التي تضم عدداً من أحزاب المعارضة وحركة من المجتمع المدني بقيادة المخرج السينمائي المعروف وزير الثقافة السابق شيخ عمر سيسوكو.
وكان الإمام محمود ديكو وهو رجل دين معروف ، قريبا من الرئيس كيتا. وقد دخل الساحة السياسية في الأشهر الأخيرة ويوجه انتقادات حادة للسلطة.
وقال عيسى كاو نجيم المقرب من الإمام ديكو لصحافيين “نريد قطيعة مع النظام السياسي الحالي. نريد حوكمة أخرى في مالي”.
وتشهد مالي منذ 2012 أزمة عميقة سياسية وأمنية واقتصادية. وأدت حركات تمرد لانفصاليين ومتشددين بقيادة مجموعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش إلى أعمال عنف أسفرت عن متنوعة سقوط آلاف القتلى ونزوح مئات الالاف.
وامتدت أعمال العنف هذه التي بدأت في شمال مالي إلى وسط البلاد، ثم إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.
وما زالت مناطق واسعة من أراضي البلاد خارجة عن سلطة الدولة.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك