مراجعة لديوان من…مرايا أسكرام للشاعر أسامة الأنصاري  

وصف_الكتاب_الديوان :

الديوان من الحجم المتوسط مقاسه هو : 20 سم / 14 سم ،مكون من 112 صفحة، ويتضمن 29 قصيدة، إضافة إلى تقديم، ومقطوعة شعرية تتضمن إهداء,

الغلاف :

الصفحة الأمامية للغلاف :

وضع على غلافه من الصفحة الأمامية، صورتان تداخلتا، إحداهما هي لجبال الأسكرام، والثانية لقافلة من الجمال تسير في الصحراء، وقد كتب على هذه الصورة من الأعلى المجموعة الشعرية الأولى، ثم العنوان في وسط الصفحة وتحته مباشرة كتب اسم الشاعر ثم في اسفل الصفحة كتب اسم دار النشر ,

الصفحة الخلفية للغلاف :

تضمنت الصفحة الخلفية للغلاف صورة الشاعر، وقد وضعت في الزاوية اليمنى في أعلى الصفحة، وهو يلبس لباسا تقليديا وتظهر على محياه ابتسامة خفيفة ثم من تحت الصورة مباشرة كتبت قصيدة من القصائد التي تضمنها الديوان، أما في الناحية اليسرى فقد كتبت السيرة الذاتية للشاعر .

مضمون_الديوان :

أولا : العتبات النصية في الديوان:

الغلاف :

فعادة مهمة الغلاف كعتبة من العتبات النصية هو لعب دور تشكيل لوحة فنية جمالية تعرض نفسها على القارئ المبدع وتمارس عليه سلطتها المشوقة أو المستفزة لتستثير فضوله أو تكون المؤشر على الأبعاد الإيحائية في النص.

غلاف الديوان لم يكن محايدا أو عفويا، بل هو يضم صورة لها دلالة سيميائية تدل على مجال أو دائرة أو محيط الديوان، وقد جاءت الصورة عبارة عن لوحة فوتوغرافية،

عنوان_الديوان :

عنوان الديوان وهو من … مرايا أسكرام ، وهو عنوان جاء ليحدد الصورة التي سيعكسها الديوان في مجمل القصائد التي حدد بذلك حيزها المكاني وقد أكد هذا العنوان سيميائية الصورة الغلافية، وقد تم البدء بحرف الجر من ثم ثلاث نقاط ثم مرايا أسكرام ، بما يعني أن الشاعر أعطى للمتلقي حق الإضافة والتأويل بين حرف الجر وما تلاه ,

عناوين_القصائد

يعد العنوان علامة لغوية تعلو النص لتسميه وتغري القارئ بقراءته، والديوان تضمن كما أشرنا إلى ذلك سابقا 29 قصيدة بما يعني 29عنوانا، اختلفت في تشكيلها ووظيفتها ، فبعضها من الناحية المذهبية الأدبية عناوين واقعية، وبعضها سريالية وبعضها رمزية … الخ

والملاحظ أن أغلب عناوين هذه القصائد هي عناوين تدل على شخصية المؤلف أو الشاعر التي تتسم من خلال تحليلنا لها بالوضوح والشفافية، ومثال ذلك هذه العناوين ، التي مثلت أكثر من ثلث قصائد الديوان:

من ذاكرة المرايا
دهشة المرايا
دموع المرايا
مرآة الجراح
دهشة الماء والنور
اللؤلؤ المكنون
من تراتيل الصباح
الجوهرة
جوهر الكون
إشراقة الاسى

ثانيا : بناء وتشكيل القصائد

يتضمن الديوان تسعا وعشرين 29 قصيدة ، إضافة إلى مقطوعة الإهداء،: كتبت كلها على الشكل العمودي وكانت أغلب القصائد فيه مؤلفة على ثلاثة أبحر أساسية هي بحر البسيط ، والطويل ، والكامل ، علاوة على بعض الأبحر الأخرى التي كتبت بها قصيدة واحدة تقريبا.
كما أن الديوان حوى أربع قصائد ، كتبت على أنها قصائد تفعيلة لكنها في الأساس هي قصائد عمودية ، واحدة منها كتبت على بحر الوافر وبقية القصائد كتبت على بحر البسيط وهي :

عطر المنافي: صفحة 35 من بحر الوافر
شوق بلغة الرياضيات: صفحة 68 من بحر البسيط
إشراقة الأسى: صفحة 103 من بحر البسيط
من ذاكرة المنافي: صفحة 105 من بحر البسيط.

ثالثا : مضمون القصائد

القصائد التي تضمنها الديوان تعرضت تقريبا إلى عدة قضايا منها الإجتماعية والفكرية والثقافية ، كما تعرض بعضها للقضايا العربية، وعدة أغراض شعرية أخرى كالرثاء في قصيدة مرآة الجراح وغيرها من القضايا والأغراض المعالجة التي يعود للقارئ المتلقى أن يبدي الرأي فيها.
ومن خلال قصائد هذا الديوان يمكننا أن نقف على العديد من القضايا التي تتعلق بمؤلِّفه الشاعر أسامة الأنصاري ، وأهمها:

* أن الخط البياني للشعر هو خط متصاعد، بمعنى أن الشاعر وأسلوبه وشعره هما في تطور.

*أن كل القصائد التي تضمنها الديوان هي قصائد عمودية ، وكان أغلبها من البحور الطويلة كالطويل والبسيط ، وهو ما يدل على تمكن الشاعر من البنية الفنية والموسيقية للشعر.

*أن كتابة القصائد بالبحور الطويلة في الديوان لهو دليل على قوة الرصيد المفرداتي للشاعر.

*أن تنوع العديد من المفردات والعبارات والألفاظ القديمة والحديثة في الديوان بالإضافة الى التناص مع العديد من شعراء العرب القدماء والمحدثين في شعره هو دليل على كثرة زاده وقوة ثقافتة الشعرية.

 

بقلم_أ_د_بكادي_محمد

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك