العثماني : تفادينا الأسوأ

ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس “كورونا” اليوم الأربعاء بالمغرب إلى 8508 حالة، وذلك بعد تسجيل 71 إصابة جديدة خلال 24 ساعة الأخيرة.
ووفق المعطيات التي كشفت عنها وزارة الصحة في التصريح الصحافي اليومي، فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية تهم التحاليل المختبرية، قد بلغ 347543 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني.
في ذات الاطار كشف سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، أن حالة الطوارئ الصحية وتدابير الحجر الصحي، الممتدة من 20 مارس إلى 10 يونيو، مكنت من تحقيق جل الأهداف المتوخاة من إقرار تدابير الحجر الصحي، سواء تعلق الأمر بالتحكم في الوضعية الوبائية، أو الحد من انتشار الفيروس، أو التقليل من حدته، أو تفادي عجز المنظومة الصحية عن مسايرة الوضعية الوبائية، بالإضافة إلى التقدم في توفير الشروط التي التزمنا بالعمل على تحقيقها”.
وأضاف ، خلال جلسة في البرلمان أن حالة الطوارئ الصحية “لم تكن تعني في أي وقت وقف عجلة الاقتصاد، بل اتخاذ تدابير استثنائية لتقييد الحركة وتنظيمها، وفقا لما ورد في عدد من البلاغات الرسمية الصادرة منذ 20 مارس الماضي”.

حسب العثماني فإن حكومته اعلنت في وقت سابق عن “تصور متكامل، وفق مبادئ محددة، وشروط واضحة، وتدابير عامة وقطاعية مضبوطة، لإعداد تخفيف آمن وتدريجي لتدابير الحجر الصحي، كما أعلنا عن برنامج إجرائي، غني وشامل، لتنزيل هذه الخطة، والإعداد لمرحلة ما بعد 10 يونيو، ومنذ ذلك الحين وجميع القطاعات منكبة على تنفيذ ما تم الإعلان عنه والإعداد لهذا الموعد الجديد”.
وبخصوص قرار الأمس، قال رئيس الحكومة، ان الجهاز التنفيذي “مدد طوارئ الصحية لغاية 10 يوليوز 2020 على الساعة السادسة مساء، مع البدء منذ يوم 11 يونيو في التخفيف التدريجي لتدابير الحجر الصحي عبر مراحل”.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.