االريال يتصدر لا ليغا وقمة ليفربول تنتهي بالتعادل السلبي

نجح فريق ريال مدريد ، في اعتلاء صدارة الدوري الإسباني ، بعد الفوز على مضيفه ريال سوسييداد بهدفين مقابل هدف، في الجولة 30 من البطولة.
ريال خاض اللقاء، طامحاً في الاستفادة من الانطلاقة المميزة التي يمر بها، مع استغلال سقوط برشلونة في فخ التعادل أمام إشبيلية الأسبوع الماضي.
المدرب زين الدين زيدان، بدأ المباراة بالحارس تيبو كوروتا، أمامه داني كارفاخال وسيرخيو راموس ورافائيل فاران ومارسيلو.
وفي خط الوسط لعب فيديريكو فالفيردي وكاسيميرو وتوني كروس، وفي الهجوم خاميس رودريجيز وكريم بنزيما وفينيسيوس جونيور، مع جلوس إيدين هازارد كبديل غير مستخدم.
ريال استحوذ على الكرة بنسبة وصلت إلى 53% ونجح في تهديد سوسييداد في أكثر من فرصة لكن التوفيق لم يسانده طوال الشوط الأول
ومع بداية الشوط الثاني، نجح سيرخيو راموس في التسجيل بالدقيقة 50 من ركلة جزاء، ليضع الضيوف في المقدمة الهدف يرفع رصيد راموس إلى الرقم 68، ليتخطى رونالد كومان مدافع برشلونة السابق، ويصبح أكثر المدافعين تسجيلاً في تاريخ الدوري الإسباني .
الدقيقة 68 من زمن اللقاء، شهدت إحراز عدنان يانوزاي هدف التعادل لأصحاب الأرض، ولكن الحكم ألغاه بسبب التسلل.
كريم بنزيما تمكن من تعزيز تقدم الضيوف، حيث أحرز الهدف الثاني لريال في الدقيقة 71 ليصبح الفريق على أعتاب 3 نقاط جديدة، حيث قام الحكم باحتساب الهدف بعد الرجوع لتقنية الفيديو.
سوسييداد رفض الاستسلام، حيث أحرز الهدف الأول له عن طريق ميكيل ميرينو، ليضع ريال في ورطة مع حلول الدقيقة 83، ولكن الأمور مرت بسلام على زيدان ورفاقه.
الفوز يرفع رصيد ريال إلى 65 نقطة في المركز الأول بجدول الليغا، بالتساوي في النقاط مع برشلونة، حيث تأتي الصدارة للفريق المدريدي بسبب تفوقه في المواجهات المباشرة.
وعلى جانب آخر يأتي سوسييداد في المركز السادس بجدول الليغا، وفي رصيده 47 نقطة بالتساوي مع خيتافي، وبفارق نقطة عن إشبيلية الرابع.

*سداسية سلتا فيغو
لقن فريق سلتا فيغو ضيفه ديبورتيفو ألافيس درسا قاسيا في فنون كرة القدم وتغلب عليه 6 / صفر خلال المباراة التي جمعتهما في الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني.
وسجل أهداف سلتا جيسون موريلو في الدقيقة 14 وايجاو أسابس في الدقيقة 20 من ركلة جزاء ورافينيا ألكانتارا (هدفين) في الدقيقتين 40 و41 ومانويل نوليتو في الدقيقة 78 من ركلة جزاء وسانتياجو مينا في الدقيقة 86.
واضطر فريق ألافيس لاستكمال مباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 27 بعد طرد مارتن أجيريجابيريا.
ورفع سلتا فيغو رصيده إلى 30 نقطة في المركز السادس عشر، وتوقف رصيد ألافيس عند 35 نقطة في المركز الثالث عشر.
وهذا الفوز هو السادس لسلتا فيغو مقابل الخسارة في 12 مباراة والتعادل في مثلها، فيما أصبحت هذه الهزيمة هي الثالثة عشر لألافيس مقابل الفوز في تسع مباريات والتعادل في ثماني.
*اصابة دي يونغ
من جهة اخرى، سيفتقد برشلونة، حامل لقب الدوري الاسباني في كرة القدم آخر موسمين، لاعب وسطه الهولندي الشاب فرنكي دي يونغ عدة اسابيع، بعد تعرضه لتمزق في ربلة ساقه ابعده عن التعادل السلبي الاخير مع مضيفه اشبيلية.
اشار النادي الكاتالوني في بيان “من خلال المتابعة الطبية للاعب الفريق الاول فرنكي دي يونغ، تم تشخيص تمزق في العضلة النعلية للساق اليمنى. سيحدّد تطوّر الاصابة توافر اللاعب”.

وبحسب عدة صحف اسبانية، سيغيب الدولي دي يونغ عدة اسابيع عن الملاعب.
وانتقل دي يونغ (23 عاما) من اياكس امستردام الهولندي الى برشلونة الصيف الماضي مقابل 75 مليون يورو.
غاب عن مباراة اشبيلية بسبب “الاجهاد في ربلة ساقه اليمنى، والتي تبين انها اصابة قوية.
وعاد الدوري الاسباني في 11 يونيو بعد توقف نحو ثلاثة اشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وخاض دي يونغ 38 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، بينها 27 في الليغا (24 أساسيا) سجل فيها هدفين وتمريرتين حاسمتين.
ولم يغب اللاعب الاساسي في صفوف برشلونة سوى في ثلاث مباريات تحت اشراف المدرب السابق ارنستو فالفيردي والحالي كيكي سيتيين.

 

*ديربي ليفربول تنتهي سلبية
أنقذ القائم ليفربول من الخسارة أمام مضيفه إيفرتون، لتنتهي المباراة التي جمعت الفريقين ، على ملعب جوديسون بارك، بالتعادل السلبي ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإنجليزي.
ولم يشرك يورغن كلوب مدرب ليفربول، النجم المصري محمد صلاح، والذي يبدو أنه ما يزال غير جاهزاً بدنياً للعب، كما تردد قبل اللقاء، رغم تأكيدات المدرب بجاهزيته، ولكن يبدو أن رغب في عدم المغامرة بالدفع به خوفاً من تعرضه لإصابة أكبر.
ورفع ليفربول رصيده إلى 83 نقطة، ويقف على بعد 5 نقاط من التتويج بدرع الدوري الإنجليزي للمرة الأول منذ 30 سنة، بينما يبقى إيفرتون في المركز الثاني عشر بعد وصوله إلى 38 نقطة.
وجاء أداء الفريقين باهتاً وضعيفاً طوال شوطي المباراة، وغلب الحذر على الأداء، وغابت الفرص الخطيرة الحقيقة على المرميين، باستثناء بعض المحاولات الخجولة، وآخر 10 دقائق من المباراة، عندما حرم قائمي ليفربول، أصحاب الأرض من هدفين محققين.
وتركزت خطورة ليفربول على الكرات الثابتة، وأفضلها تسديدة أرنولد، وأمسكها جوردان بيكفورد حارس إيفرتون، وأصيب جيمس ميلنر في الدقائق الأخيرة ليحل مكانه جو جوميز في الشوط الأول.
وحاول مدرب ليفربول تنشيط فريقه مع انطلاقة الشوط الثاني بإشراك أليكس تشامبرلين مكان مينامينو، إلا أن الأداء العام لليفربول لم يتحسن رغم تسديدة مبكرة من نابي كيتا بجوار القائم الأيمن.
وكان إيفرتون الأكثر خطورة، وأضاع أكثر من فرصة حقيقية بفضل يقظة أليسون في التصدي لتسديدة ماكرة من كالفيرت لوين، والتي تابعها توم ديفيز بقدمه لترتد من القائم الأيمن، ليحصل كل فريق على نقطة في نهاية المباراة.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك