المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية :”حالة من القصور أو مقاومة التغيير تظل قوية”

نشر المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، مؤخرا تقريره الاستراتيجي 2019/2020، الذي يتطرق للرهانات المنهجية العالمية، وأخذها بعين الاعتبار في طرح تفكير حول النموذج التنموي الجديد للمغرب.

وذكر مركز التفكير في بلاغ أنه “في نطاق الاهتمام الذي يوليه المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية لقضايا التنافسية الشاملة، ورأس المال اللامادي، يشكل التقرير الاستراتيجي “نحو نموذج تنموي جديد” مساهمة للمعهد في التفكير حول هذا الموضوع، وذلك وفقا للتوجيهات السامية التي تضمنها الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى البرلمان بتاريخ 13 أكتوبر 2017، والذي دعا فيه إلى تجديد النموذج التنموي.

واعتبر المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية أن المغرب أجرى إصلاحات مهمة كتلك المتعلقة بمدونة الأسرة 2004، ودستور 2011، مسلطا الضوء على هوية التعدد التي تميز المملكة.
وسجل التقرير أن السياسة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تقود المغرب نحو الازدهار، مع تسجيل تطورات على مستوى الحريات الفردية والحقوق المدنية والسياسية، وكذا على مستوى القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، “لكن حالة من القصور، أو مقاومة التغيير تظل قوية، فيما يفقد أمل الشباب في مستقبل أفضل زخمه، ما يؤدي إلى هجرة الأدمغة”.

ويعتمد هذا التقرير الاستراتيجي، الذي تم إعداده سنة 2019 في نسخة فرنسية وأخرى إنجليزية، منهجية تحليلية استشرافية مكونة من ثلاث مراحل: الفهم والتوقع المستقبلي وتقديم الاقتراحات.

وقد تبنى المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية مقاربة القفز على المراحل (leapfrog) لأن “الحاجة ملحة لمواجهة تحديات كثيرة مما يتطلب تجنب المراحل الكلاسيكية وإيجاد مسارات انتقالية تسمح للمغرب بالالتحاق بنادي البلدان المتقدمة”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك