ليلة رأس سنة 2016 : شعور بالأمن حالات خاصة أثارت الفضول مثلي يسطو على ضحاياه ومختل يدعي الانتماء للامن

 

عرفت ليلة رأس سنة2016، تأهبا امنيا غير مسبوق في المغرب، حيث تم تأميل كل المدن المغربية، مع التركيز بشكل اكبر على النقطة الحساسة التي يرتادها عدد اكبر من المواطنين، وكان للحضور الامني  اثرا ايجابيا  في نفوس الساكنة وزوار المغرب.

هذا التأهب الامني كانت له عدة ايجابيات ،بالإضافة الى  الشعور بالأمن والطمأنينة التي شعر بها المواطنين من كل الفئات، تمكنت قوات الامن العمومي من القبض على مجموعة من المطلوبين والمبعوث عنهم وأثارت الانتباه حالات خاصة منها ،إلقاء عناصر الشرطة بمنطقة عين الذئاب بالدار البيضاء، حوالي منتصف ليلة رأس السنة على شخص يدعي انتماءه للمخابرات المغربية، حيث حجزت  لديه سلاحا ناريا مزورا وأدوات الشرطة.

وحسب مصادر أمنية فقد اشتبهت عناصر فرقة الدراجين بمنطقة عين الذئاب، في الشخص المعني بالأمر، نظرا لتحوزه بالمواد المذكورة، وتم القبض عليه  والاحتفاظ به رهن الحجز التحفظي بعد الاستشارة مع النيابة العامة.

وأفادت المصادر ذاتها أن المعتقل كان يدعي أمام المواطنين بأنه من عناصر المخابرات المغربية، ليتم اعتقاله متلبسا بحيازة مسدس بلاستيكي مزيف، وكاميرا حقيقية، وأصفاد مزورة.

وجاء القبض على العنصر الذي يشتبه في كونه يعاني خللا نفسيا، بعد قيامه بحركات مريبة في ليلة رأس السنة، حيث تعمل السلطات الأمنية في حالة استنفار بمناسبة التهديدات الأمنية التي تلقاها المغرب.

في نفس الاطار، ألقت عناصر الشرطة القبض على مثلي جنسي قرب مسجد الحسن الثاني يصطحب زبنائه إلى مكان خال للسطو عليهم.

وأكد مصدر أمني أن المعني بالأمر يتولى عرض خدماته الجنسية على الزبناء ثم يصطحبهم إلى مكان مظلم حيث يتولى شخصين من  العصابة تجريدهم من ممتلكاتهم والاعتداء عليهم.

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك