أبو درار يدعو الباميين الى الاقتداء بمؤتمر الأحرار

دعا البرلماني البامي محمد أبو درار زملاءه بحزب الأصالة والمعاصرة الى التوقيع بكثافة على عريضة مطالبة رئيسة المجلس الوطني للحزب بعقد دورة للمجلس لمناقشة الوضع التنظيمي وهيكلة أجهزة الحزب.
وكتب أبودرار الذي كان يشغل مهمة رئيس للفريق النيابي للبام بمجلس النواب ، قبل اعفاءه من قيادة الحزب ” الأشقاء في حزب التجمع الوطني للأحرار ، يعقدون مؤتمرا استثنائيا عن بعد ، بنصاب فاق 2300 مؤتمر ، حسب تصريح رسمي … و بغض النظر عن جوهر الموضوع، لتفادي الغوص في الشؤون الداخلية للأحرار ، خاصة وانهم يعيشون نصيبهم من الخلافات …
إلا أن الحدث يحتاج منا كباميين وقفة بليغة مع انفسنا ، والتساؤل :
بماذا نختلف في الأصالة والمعاصرة عن باقي الأحزاب التي ما فتئت تعقد لقاءاتها التنظيمية عن بعد ؟؟؟
وأضاف أبو درار في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي ” ألم تفهموا بعد أن هناك تعمد مفضوح ممن يدبر اليوم أمور الحزب للتهرب من عقد اي جلسة للمجلس الوطني ، لتفادي هيكلة مؤسسات الحزب ، وبالتالي الاستمرار في التسيير الأحادي والدكتاتوري لحفنة من أصحاب الهموز ؟؟؟ ؛ إلى متى يرتكن البعض الى مصلحته الشخصية ، ويضرب عرض الحائط ضرورة تواجد تنظيم حزبي قوي مبني على هياكل ومؤسسات قانونية و سليمة … ؟؟؟.
و هل كنا ؛ يقول أبو درار؛ سنعيش كل هذه المشاكل الداخلية ، ويسقط الأمين العام في انزلاقات تلو الأخرى ، لو كانت لدينا مؤسسات وهياكل تنظيمية سليمة ، تحاسبه ؟؟؟.
وختم البرلماني البامي عن دائرة سيدي افني تدوينته بهذا النداء الى الباميين ” لا تخلفوا موعدكم مع التاريخ ، طالبوا بعقد دورة المجلس الوطني ، برلمان الحزب ، وتحملوا مسؤوليتكم في محاسبة وتقييم عمل القيادة الحالية ، واستكمال باقي أجهزة الحزب … انضموا الى عريضة التوقيعات لمراسلة رئيسة المجلس الوطني في الموضوع” .
كما تساءل أبو درار في تدوينة فيسبوكية ” هل تقبل وزارة الداخلية بعقد لقاءات و مؤتمرات الأحزاب عن بعد ، وتتبنى نتائجها ، وترفض لحزب الأصالة والمعاصرة .. ؟؟؟
و هل عقد دورة المجلس الوطني للتصويت على هياكل حزب البام وفي مقدمتها لائحة المكتب السياسي صعب جدا أكثر من تمديد جميع هياكل حزب الأحرار ؟؟؟
و هل تقديم لائحة المكتب السياسي للتصويت إجراء خطير جدا لا يمكن تفعيله في البام عن بعد ؟؟.

مصطفى قسيوي

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.