نقابة CDT للتعليم تضرب عن العمل دفاعا عن المدرسة العمومية وشغيلة التعليم  

مصطفى قسيوي

قررت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل خوض إضراب وطني يومي 1و2 دجنبر المقبل ، مع تنظيم وقفات احتجاجية تزامنا مع انعقاد اجتماعات المجالس الادارية، رفضا لغياب الحوار وتهميش الحركة النقابية، واحتجاجا على الأسلوب الانتقامي لمصادرة الحق في الإضراب، وعلى تفكيك المدرسة العمومية والهجوم على المكتسبات “.
وتداول المكتب الوطني في أشغال المجلس الوطني ، “الخلاصات والتوصيات المنبثقة عنه، بخصوص البرنامج التنظيمي، وملحاحية خوض المعارك النضالية لمواجهة مسلسل تفكيك المدرسة العمومية، والهجوم المتواصل على مكتسبات وحقوق الشغيلة التعليمية، وتجاهل مطالبها، والتضييق على الحريات النقابية، و تعطيل الحوار والاستفراد بالقرارات. وبعد مناقشة مختلف القضايا المطروحة في جدول الأعمال”
وقال بلاغ للنقابة أن المكتب الوطني ” يعتز بنجاح اجتماع المجلس الوطني في دورة الفقيد محمد بلاط، وبالنقاش المسؤول الذي طبعه، وبخلاصاته وبتوصياته؛ و يحيي عاليا مختلف الأجهزة النقابية على المجهودات المبذولة من أجل إنجاح المعارك النضالية التي تخوضها مختلف الفئات دفاعا عن مطالبها المشروعة والعادلة”.
كما يندد بالتضييق على الحريات النقابية ولجوء الوزارة إلى منطق0 انتقامي ولادستوري، من خلال الاقتطاع من أجور المضربين، وحرمانهم من إجراء المباريات وتأجيل ترقياتهم عبر خفض نقطهم؛ و يقرر مراسلة وزير التربية الوطنية في شأن خفض النقطة الإدارية للمضربين بهدف معاقبتهم على ممارسة حق الاضراب الدستوري، بمنطق انتقامي مكشوف، ومساءلته عبر المجموعة الكونفدرالية بمجلس المستشارين”
كما يقرر تنظيم وقفات احتجاجية جهوية للمسؤولين النقابيين تزامنا مع انعقاد اجتماعات المجالس الإدارية، وخوض إضراب وطني لمدة 48ساعة، يومي 1و2 دجنبر 2020، مع وقفات أمام المديريات الإقليمية في اليوم الأول من الإضراب، وفي الأخير، فإن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يدعو لرص الصفوف، لمواجهة تفكيك المدرسة والوظيفة العمومية، ويدعو الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها إلى الانخراط المكثف، والوحدوي، في مختلف المعارك، دفاعا عن كل قضايا الشغيلة التعليمية”.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.